ينصح توتنهام بوس بالحذر على وسائل التواصل الاجتماعي بعد جراحة سيسيجنون
شارك أنجي بوستيكوجلو، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير، مؤخرًا وجهة نظره حول تحديات وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في ضوء تجارب رايان سيسيجنون الأخيرة. وخضع سيسيجنون، الذي واجه سلسلة من الإصابات، لعملية جراحية في أوتار الركبة اليمنى يوم الاثنين، بعد عملية جراحية سابقة في أوتار الركبة اليسرى في الصيف الماضي. لقد اجتذبت كفاحه للأسف اهتمامًا سلبيًا على منصات مثل Twitter وInstagram.
وشدد بوستيكوجلو على الواقع القاسي لوسائل التواصل الاجتماعي، وشبهها بـ"ساحة السجن" حيث يندر التعاطف. واعترف بأنه على الرغم من أنه بمثابة منصة للأفراد الأصغر سنًا للتعبير عن أنفسهم، إلا أنه يتطلب أيضًا مستوى من النضج للتعامل مع ردود الفعل العكسية المحتملة. وسلط مدرب توتنهام الضوء على صعوبة العثور على الإيجابية على هذه المنصات، مشيرًا إلى أن المشاركة غالبًا ما تؤدي إلى الندم.

يمر الفريق حاليًا بتحديات الإصابة، مع غياب سيسيجنون عن الملاعب لبقية الموسم وتعافي ريتشارليسون من إصابة في الركبة تعرض لها خلال مباراة ضد ولفرهامبتون في 17 فبراير. بالإضافة إلى ذلك، سيغيب بيدرو بورو بسبب إصابة عضلية قبل المباراة القادمة. ضد كريستال بالاس.
ويركز توتنهام، الذي يحتل المركز الخامس حاليًا، على ضمان مكان في دوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، أعرب بوستيكوجلو عن مخاوفه بشأن الموسم المعطل للفريق بسبب الخروج المبكر من الكأس. ومع إقامة 41 مباراة فقط هذا الموسم، شدد على أهمية ثبات وقت اللعب للحفاظ على قوة الفريق وإيقاعه. وتذكر المدرب الفترة التي قضاها في سيلتيك، حيث كانت إدارة جدول مزدحم لأكثر من 60 مباراة أفضل من الطبيعة المتقطعة للموسم الحالي لتوتنهام.
بينما يستعد توتنهام لمواجهة كريستال بالاس، يظل بوستيكوجلو متفائلًا ولكنه واقعي بشأن التحديات المقبلة. طموح الفريق للمنافسة على أعلى مستوى واضح، لكن التغلب على الإصابات والحفاظ على الزخم في موسم مكثف يمثل مجموعة فريدة من التحديات أمام توتنهام.