رحلة سويسرا في بطولة أمم أوروبا 2024 تنتهي بركلات الترجيح
أعرب شيردان شاكيري عن خيبة أمله بعد انتهاء رحلة سويسرا في بطولة أمم أوروبا 2024 بالخسارة بركلات الترجيح أمام إنجلترا في ربع النهائي. وصرح شاكيري: "لا يوجد شيء أكثر وحشية من العودة إلى المنزل بعد ركلات الترجيح". وسلط الضوء على جهد الفريق والفخر الذي جلبوه لجماهيرهم.
سبق لسويسرا أن أطاحت بإيطاليا حاملة اللقب من دور الـ16. وكانت سويسرا في طريقها للتأهل لنصف النهائي عندما سجل بريل إمبولو هدفاً في الدقيقة 75 من المباراة. ومع ذلك، أدرك بوكايو ساكا التعادل لإنجلترا في غضون خمس دقائق، مما أدى إلى ركلات الترجيح بعد 40 دقيقة أخرى بدون أهداف.

حافظ فريق غاريث ساوثجيت على أعصابه خلال ركلات الترجيح. تصدى جوردان بيكفورد لركلة الجزاء الأولى التي نفذها مانويل أكانجي لصالح سويسرا، بينما تم تحويل جميع الركلات الأخرى. كانت هذه هي المرة الرابعة فقط التي تفوز فيها إنجلترا بركلات الترجيح والثانية على سويسرا بهذه الطريقة، بعد فوزها بدوري الأمم في عام 2019.
وتحدث شاكيري عن أداء الفريق قائلا: "لقد قاتلنا وبذلنا كل ما في وسعنا لمحاولة التأهل حتى تستمر القصة الخيالية. لقد رأيتم الحماس ومدى حجمه، ليس فقط في سويسرا ولكن أيضًا في ألمانيا". وأعرب عن فخره بأداء الفريق طوال البطولة.
كما شارك دان ندوي، زميل شاكيري، أفكاره حول الهزيمة. قال: "من الصعب قبول هذه الخسارة. أعتقد أننا نستحق أن نكون في الدور نصف النهائي مع هذا الفريق، الذي كان متحدًا للغاية. كانت لدينا الصفات اللازمة للمضي قدمًا". واعترف ندوي بأن الخسارة بركلات الترجيح أمر مؤلم لكنه اعترف بها كجزء من كرة القدم.
ربما انتهت رحلة المنتخب السويسري في بطولة أمم أوروبا 2024 في وقت أبكر مما كان متوقعا، لكن جهودهم تركت أثرا دائما على مشجعيهم. وكان عزيمة اللاعبين ووحدتهم واضحة طوال المباريات، مما جلب الفرح والفخر للكثيرين في الوطن.
على الرغم من فشلها في الوصول إلى الدور نصف النهائي، أظهر أداء سويسرا في بطولة أوروبا 2024 إمكاناتها ومرونتها. إن الخبرة المكتسبة من هذه البطولة ستساهم بلا شك في مساعيهم المستقبلية على الساحة الدولية.