ستيوارت أتويل ينضم إلى فريق VAR في بطولة أمم أوروبا 2024 وسط جدل نوتنجهام فورست
في إعلان مهم لكرة القدم الإنجليزية، تم اختيار ستيوارت أتويل وأنتوني تايلور لأدوار محورية في بطولة أوروبا المقبلة في ألمانيا. سيعمل أتويل كأحد حكام الفيديو المساعدين (VARs)، بينما تم تعيين تايلور كحكم على أرض الملعب. يأتي هذا التطور في أعقاب مشاركته الأخيرة في مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين نوتنجهام فورست وإيفرتون، والتي انتهت بهزيمة فورست 2-0 وأثارت الجدل حول التحكيم.
نشأ الجدل من منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بواسطة نوتنغهام فورست، ينتقد فيه اتخاذ القرار أثناء المباراة ويسلط الضوء على دعم أتويل المزعوم للوتون تاون. أعرب النادي عن عدم رضاه عن ثلاثة قرارات مهمة، وذكر على وجه التحديد العقوبات التي شعروا أنه تم رفضها ظلما. وكشفوا أيضًا عن أن المخاوف بشأن تحيز أتويل المفترض قد أثيرت مع شركة Professional Game Match Officials Limited (PGMOL) قبل المباراة، ولكن دون جدوى.

ردًا على الإدارة المثيرة للجدل، اتخذت نوتنغهام فورست خطوات رسمية من خلال مطالبة PGMOL بإصدار تسجيلات صوتية للمناقشات بين أتويل وتايلور بشأن الحوادث المتنازع عليها. علاوة على ذلك، حث النادي على مراجعة القواعد المتعلقة بولاءات الحكام، والدعوة إلى اعتبارات تتجاوز المنافسات المحلية لتشمل سياقات جدول الدوري.
طلب اتحاد كرة القدم منذ ذلك الحين ملاحظات من ثلاثة من موظفي نوتنغهام فورست: المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو، ومحلل الحكم مارك كلاتنبرج، واللاعب نيكو ويليامز. وتخضع تعليقاتهم بعد المباراة للتدقيق، إلى جانب انتقادات النادي للحكام عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي الوقت نفسه، يجري الدوري الإنجليزي الممتاز مراجعة خاصة به للوضع.
كما أكد إعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اختيار مايكل أوليفر كحكم إنجليزي آخر لقيادة بطولة أمم أوروبا 2024، برفقة مساعديه غاري بيسويك وآدم نان. سينضم ديفيد كوت إلى ستيوارت أتويل باعتباره حكم الفيديو المساعد الإنجليزي الآخر في البطولة. يؤكد هذا الاختيار على التمثيل الكبير للمسؤولين الإنجليز في كرة القدم الدولية، مما يدل على خبرتهم وتجربتهم في مثل هذا الحدث رفيع المستوى.
وتأتي التعيينات في وقت يتزايد فيه النقاش حول تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) ومعايير التحكيم داخل دوائر كرة القدم. تسلط الحادثة التي شملت نوتنغهام فورست وردود الفعل اللاحقة الضوء على المناقشات الجارية حول العدالة والشفافية وتأثير التحيزات الشخصية في تحكيم كرة القدم. ومع اقتراب بطولة أمم أوروبا 2024، فإن هذه الاختيارات ليست مجرد مسألة فخر وطني ولكنها أيضًا نقطة محورية للمناقشات حول تحسين معايير وممارسات التحكيم في كرة القدم.