المحكمة الإسبانية تحذر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والفيفا من إنهاء حصار دوري السوبر
لغة البرمجة
تلقى FIFA وUEFA تعليمات بوقف معارضتهما لدوري السوبر الأوروبي (ESL) بعد حكم أصدرته محكمة إسبانية. وحذرت المحكمة من أن أفعالهم يمكن اعتبارها سلوكًا مناهضًا للمنافسة وإساءة استخدام المركز المهيمن. ذكرت المحكمة التجارية في مدريد، اليوم الاثنين، أن الهيئات الإدارية الأوروبية والعالمية انتهكت قانون المنافسة من خلال منع ومعاقبة الأندية من المشاركة في البطولة الجديدة المقترحة.
وجاء الحكم بعد أن رفعت شركة A22 Sports Management، الشركة التي تقف وراء خطة ESL، القضية إلى المحكمة الإسبانية. وقال بيرند رايشارت، الرئيس التنفيذي لشركة A22، في بيان عقب صدور الحكم: "إنها خطوة مهمة نحو مشهد كرة قدم تنافسي ومستدام حقًا في أوروبا". وانتقد رايشارت سيطرة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم طويلة الأمد على كرة القدم الأوروبية، مدعيًا أنها خنقت الابتكار لعقود من الزمن.

وشملت القضية أيضًا رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF). ومع ذلك، أصر كلا المنظمتين، إلى جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، على أن حكم المحكمة لم يدعم صراحة إنشاء الدوري الممتاز. وقال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في بيان لاحق: "المحكمة لم تعط الضوء الأخضر ولم توافق على مشاريع مثل الدوري الممتاز".
كان "الستة الكبار" في كرة القدم الإنجليزية - أرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام - من الأعضاء المؤسسين لمشروع الدوري الممتاز الأصلي في أبريل 2021. وسرعان ما انسحبت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز هذه وسط احتجاجات المشجعين وضغوط من سلطات كرة القدم. وحذت حذوها ميلان وإنتر وأتلتيكو مدريد بعد فترة وجيزة.
بعد انهيار اقتراح ESL في أبريل 2021، قام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بتعديل قواعده المتعلقة بالمسابقات الجديدة. وأكدت المحكمة أن هذه القواعد الجديدة لم تتأثر بحكم يوم الاثنين. وأضاف الاتحاد الأوروبي: "النسخة الحالية من قواعد ترخيص الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (كما تم اعتمادها في يونيو 2022) لا تتأثر بقرار اليوم".
ولا يمنح قرار المحكمة أطرافًا ثالثة الحق في تطوير المسابقات دون تصريح. كما أنها لا تتعلق بأي مشروع مستقبلي أو نسخة معدلة من مشروع قائم. ويهدف هذا التوضيح إلى منع أي تفسير خاطئ للحكم باعتباره تأييدًا للبطولات غير المصرح بها.
واحتفل رايشارت بما وصفه بـ"نهاية حقبة الاحتكار" في كرة القدم للأندية الأوروبية. وقال إن هذا الحكم يمكن أن يمهد الطريق لهياكل أكثر تنافسية وابتكارًا داخل الرياضة. ومع ذلك، يؤكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن أي مسابقة جديدة يجب أن تتوافق مع القواعد واللوائح المعمول بها.