سباليتي يدحض مزاعم اتفاق التشكيل وسط حملة إيطاليا في يورو 2024
كان لوتشيانو سباليتي غاضبًا من الادعاءات بأن الاتفاق مع لاعبيه أدى إلى تحول إيطاليا إلى تشكيل 3-5-2 في تعادلهم مع كرواتيا. وسمحت لهم هذه النتيجة بالتقدم إلى دور الـ16 في بطولة أمم أوروبا 2024. وكان أداء إيطاليا، حاملة اللقب، متباينًا في المجموعة الثانية، بفوزها على ألبانيا وخسارة أمام إسبانيا.
أشارت تقارير في وسائل الإعلام الإيطالية إلى أن سباليتي تخلى عن خطته المفضلة 4-3-3 لينتقل إلى خطة 3-5-2 بناءً على طلب لاعبيه. وكان مدير نابولي السابق منزعجًا بشكل واضح عندما سئل عن هذه الشائعات خلال مؤتمره الصحفي بعد المباراة. وقال سباليتي قبل أن يسأل المراسل عن عمره: "في رأيي هذا ما قيل لكم". "أنت تبلغ من العمر 51 عامًا، ولا يزال أمامك 14 عامًا قبل أن تصل إلى 65 عامًا مثلي."

سجل لوكا مودريتش هدفًا لكرواتيا، ليصبح أكبر هداف في تاريخ اليورو بعمر 38 عامًا و289 يومًا. هدفه وضع إيطاليا على شفا احتلال المركز الثالث في مجموعتها، الأمر الذي كان سيتركها تعتمد على نتائج أخرى للتأهل. ومع ذلك، خرج ماتيا زكاغني من مقاعد البدلاء ليسجل هدف التعادل المذهل بعد 97 دقيقة و19 ثانية، مما يجعله ثاني أحدث هدف في تاريخ اليورو (باستثناء الوقت الإضافي).
وأبدى سباليتي إحباطه من تسريبات من داخل معسكر إيطاليا بخصوص مناقشاته مع اللاعبين. وقال: "لا تدعي أن هذه رخصتك الشعرية، فهذا مجرد ضعف لمن يسربون الأشياء". وأكد أن هناك بيئة داخلية وبيئة خارجية، وتسريب المعلومات يضر بالمنتخب.
على الرغم من محاولاتها أكثر من ضعف عدد التسديدات التي سددتها كرواتيا (13 مقابل 6)، تمكنت إيطاليا من إصابة الهدف ثلاث مرات فقط وخسرت معركة الأهداف المتوقعة (xG)، 1.49-0.98. دافع سباليتي عن عملية اتخاذ القرار من خلال تسليط الضوء على خبرته ومؤهلاته: "لقد قمت بإعداد أطروحتي في كوفرسيانو حول 3-5-2. سأدعك ترى ذلك لاحقًا."
وستواجه إيطاليا الآن سويسرا في الدور ربع النهائي يوم السبت. ومع ذلك، لم يتم الترحيب بأدائهم عالميًا في وطنهم. انتقدت وسائل الإعلام الإيطالية تكتيكاتهم ولعبهم بشكل عام.
رد سباليتي على الانتقادات
وعندما سئل عما إذا كان يخشى الفشل في أول بطولة كبرى له، أجاب سباليتي بثقة: "هل أنا خائف؟ ما الذي أخاف منه؟ إذا كنت خائفًا، لكنت أتيت إلى هنا مثلكم لمشاهدة المباريات". وأضاف أنه يعرف العديد من الأشخاص الذين كانوا سيعطونه تذاكر مجانية إذا اختار عدم التدريب.
وتابع سباليتي: "من الطبيعي أن تكون هناك ضغوط، لكننا سنذهب إلى هناك للعب". وتعكس تعليقاته تصميمه وإيمانه بقدرة فريقه على الأداء تحت الضغط رغم الانتقادات الأخيرة.
كانت رحلة الفريق الإيطالي خلال بطولة أمم أوروبا 2024 صعبة ولكنها مليئة بلحظات من المرونة. وبينما يستعدون لمباراتهم المقبلة ضد سويسرا، ستتجه كل الأنظار نحو كيفية تكيفهم والاستجابة للضغوط الداخلية والخارجية.