نصف نهائي يورو 2024: إسبانيا وفرنسا يستعدان لمواجهة ملحمية
بعد المباريات المثيرة التي جرت يوم الجمعة، أصبح الفريقان الآن على بعد 90 دقيقة فقط من نهائي بطولة أمم أوروبا 2024. تأهلت إسبانيا إلى الدور نصف النهائي أولاً، حيث أصبحت ألمانيا أول دولة مستضيفة لبطولة أوروبا يتم إقصاؤها من الدور ربع النهائي. وفي وقت لاحق هزمت فرنسا البرتغال بركلات الترجيح، مما أدى إلى مواجهة نصف النهائي مع إسبانيا في ميونيخ. هنا، نستكشف الإحصائيات الرئيسية من هذه الألعاب المحورية.
**إسبانيا 2-1 ألمانيا (AET): بطولات ميرينو في الرمق الأخير**

كان ميكيل ميرينو هو بطل منتخب إسبانيا، حيث سجل أول هدف دولي له في الدقيقة 119، مما جعله ثالث آخر هدف فوز في تاريخ البطولة الأوروبية. وأظهرت إسبانيا موهبتها في تسجيل الأهداف المتأخرة، مما سلط الضوء على مرونتها في البطولات الكبرى. حطم هدف ميرينو آمال ألمانيا وضمن مكان إسبانيا في الدور نصف النهائي.
لعب داني أولمو أيضًا دورًا حاسمًا. دخل أولمو مبكرًا بدلاً من بيدري المصاب، وسجل واستمر في التأثير على المباراة بشكل كبير. أصبح أول لاعب إسباني يسجل هدفين كبديل في بطولة أوروبية واحدة والثالث فقط في البطولات الكبرى بعد فرناندو مورينتس وألفارو موراتا. بالإضافة إلى ذلك، سجل أولمو أكبر عدد من التسديدات مع زميله البديل ميكيل أويارزابال.
تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، حافظت إسبانيا على سجلها خاليًا من الهزائم في هذه البطولة، لتصبح الدولة الثالثة فقط التي تفوز بخمس مباريات متتالية في نسخة واحدة من بطولة أوروبا، بعد فرنسا في عام 1984 وإيطاليا في عام 2020، وكلاهما فازا بالبطولات الخاصة بهما. في المقابل، استمرت كفاح ألمانيا في المراحل الأخيرة من اليورو. لقد خسروا الآن ثلاثًا من آخر أربع مباريات في مرحلة خروج المغلوب.
**البرتغال 0-0 فرنسا (AET، 3-5 ركلات الترجيح): ملكة جمال فيليكس، حزن رونالدو**
وفي مباراة أخرى في ربع النهائي، تغلبت فرنسا على البرتغال بركلات الترجيح، لتسجل ظهورها السادس في نصف النهائي في بطولة أوروبا. ركلة الجزاء الضائعة جواو فيليكس سمحت لثيو هيرنانديز بتأمين تقدم فرنسا. يحتل فريق ديدييه ديشامب الآن المركز الثاني خلف ألمانيا في معظم مشاركات نصف النهائي في تاريخ بطولة أوروبا.
افتقرت هذه المواجهة السلبية إلى فرص التسجيل الواضحة واستمرت في اتجاه المنافسات الضيقة بين هذه الفرق. ومن اللافت للنظر أنها كانت المباراة الثانية فقط في تاريخ البطولة الأوروبية التي لم يسجل فيها أي تسديدات داخل منطقة الجزاء خلال الشوط الأول، وهو تكرار لمباراة نصف النهائي عام 1984.
استمرت معاناة البرتغال الهجومية، وواصلت خطها السلبي إلى ثلاث مباريات، وهي مسيرة تذكرنا بمستواها خلال موسم 1996-1997. على الرغم من هذه المشكلات، واجهت فرنسا أيضًا صعوبات في تسجيل الأهداف دون ركلات الجزاء، مسجلة رقمًا قياسيًا مؤسفًا بـ 86 محاولة دون نجاح في نسخة اليورو هذه - وهي مشكلة يجب على ديشان معالجتها بشكل عاجل.
أنهى كريستيانو رونالدو البطولة بخيبة أمل. وكان رونالدو يطمح إلى إنهاء مسيرته الدولية بلقب آخر، لكنه فشل في التسجيل من تسديداته الـ23 في البطولة. ومع ذلك، قدم عثمان ديمبيلي بعض الأمل لفرنسا من خلال خلق ست فرص بعد إدخاله في وقت متأخر من المباراة، وهو ما يعادل الرقم القياسي المسجل باسم سيسك فابريجاس كبديل في بطولة أوروبا.
بينما تستعد إسبانيا وفرنسا لمباراتهما في نصف النهائي، فإن حظوظهما وسجلاتهما الإحصائية متناقضة في مواجهة من المتوقع أن تكون مثيرة.