ساوثجيت يناقش المستقبل بعد هزيمة إنجلترا في بطولة أمم أوروبا 2024
صرح جاريث ساوثجيت أن الوقت الحالي ليس الوقت المناسب لاتخاذ قرار بشأن مستقبله مع إنجلترا بعد خسارتهم في نهائي بطولة أمم أوروبا 2024 أمام إسبانيا. تقدم منتخب لاروخا عبر نيكو ويليامز في بداية الشوط الثاني قبل أن يتعادل كول بالمر. ومع ذلك، ضمن هدف ميكيل أويارزابال في الدقيقة 86 فوز إسبانيا 2-1، لتكون الهزيمة الثانية على التوالي لإنجلترا في نهائي بطولة أوروبا.
ورفض ساوثجيت، الذي ينتهي عقده هذا العام، مناقشة خططه بعد الهزيمة. وقال ساوثجيت لقناة ITV: "لا أعتقد أن الوقت مناسب الآن لاتخاذ قرار كهذا". "يجب أن أتحدث إلى الأشخاص المناسبين، لكن هذا ليس في الوقت الحالي." واعترف بموقف إنجلترا القوي بسبب خبرة الفريق وعمره، مما يشير إلى أن لديهم الكثير ليتطلعوا إليه على الرغم من خيبة الأمل الحالية.

وأظهرت إنجلترا مرونة طوال البطولة، حيث عوضت تأخرها في جميع مبارياتها الثلاث في مرحلة خروج المغلوب. لقد استقبلوا أولاً للمباراة الرابعة على التوالي في النهائي. ومع ذلك، اعترف ساوثجيت أنه ربما كان من المبالغة توقع عودة أخرى أمام إسبانيا، التي أصبحت أول فريق يفوز بأربعة ألقاب في بطولة أوروبا.
وأضاف ساوثجيت: "أعتقد أن إسبانيا كانت أفضل فريق في البطولة". "لم نحتفظ بالكرة بشكل جيد بما فيه الكفاية، لكننا كنا مسيطرين عليها حتى الدقائق العشر الأخيرة." وأعرب عن اعتزازه بجهود لاعبيه ومرونتهم لكنه أشار إلى أن الفشل في استغلال الفرص كان أمرا بالغ الأهمية. وقال: "الطريقة التي قاتلوا بها، لقد مثلوا القميص بكل فخر".
وبالنظر إلى أداء إنجلترا، سلط ساوثجيت الضوء على شخصيتهم ومرونتهم. وقال: "لقد كان اللاعبون رائعين للغاية، وأنا فخور جدًا بما فعلوه". وعلى الرغم من فشلهم في النهاية، إلا أنه أشاد بتصميمهم وقدرتهم على الاستمرار في المنافسة حتى اللحظات الأخيرة.
انتهت رحلة #يورو2024 في المرحلة النهائية لإنجلترا بعد هزيمتها 2-1 أمام إسبانيا. وكانت جهود الفريق طوال البطولة جديرة بالثناء رغم عدم تحقيق الفوز في برلين.
وأصبح ساوثجيت أول مدرب يخسر نهائيين في بطولة أوروبا. وأكد أن معظم لاعبي فريقه سيكونون متواجدين في البطولات المستقبلية مثل كأس العالم واليورو المقبلة، مما يشير إلى مستقبل واعد لكرة القدم الإنجليزية.
وقال ساوثجيت: "أنا محطم من أجل الجميع حقًا". "عندما تقترب من هذا الحد، عليك أن تغتنم هذه الفرص." واعترف بأن إسبانيا تتمتع بسيطرة أكبر على المباراة واحتفاظ أفضل بالكرة، وهو ما أحدث فارقًا في نهاية المطاف في فوزها.
تمثل الخسارة فصلاً آخر في سعي إنجلترا لتحقيق المجد الأوروبي. وعلى الرغم من هذه الانتكاسة، لا يزال هناك تفاؤل بشأن ما ينتظر هذا الفريق الشاب وذوي الخبرة تحت قيادة ساوثجيت.