هدف أولي ماكبيرني المتأخر يمنح شيفيلد يونايتد التعادل أمام تشيلسي
في مواجهة مثيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز، أظهر شيفيلد يونايتد مرونته من خلال التعادل 2-2 أمام تشيلسي، وذلك بفضل هدف التعادل الدرامي الذي سجله أولي ماكبيرني في الوقت المحتسب بدل الضائع. وشهدت المباراة إظهار الفريقين لروح تنافسية شرسة، حيث قلب شيفيلد يونايتد تأخره مرتين ليضمن تقاسم الغنائم.
وافتتح تياجو سيلفا لاعب تشيلسي التسجيل، مسجلا مباراته رقم 100 في الدوري الإنجليزي الممتاز بهدف في الدقيقة 11. ومع ذلك، رد جايدن بوجل لاعب شيفيلد يونايتد بهدف التعادل، مما مهد الطريق لمعركة شديدة. بدا تشيلسي على وشك الحصول على النقاط الثلاث عندما سجل نوني مادويكي، لكن هدف ماكبيرني في اللحظات الأخيرة ضمن نقطة لفريق بليدز.

أجرى مدرب شيفيلد يونايتد كريس وايلدر تغييرات استراتيجية على تشكيلته الأساسية، حيث أعاد تقديم ماكبيرني وبن أوزبورن، بينما احتفظ إيفو جربيتش بمنصبه كحارس مرمى على الرغم من الخطأ الأخير. على الجانب الآخر، أجرى تشيلسي ثلاثة تعديلات على مباراته السابقة، حيث استدعى سيلفا ومادويكي وتريفوه تشالوبا.
ولم تخلو المباراة من الفرص والإهدارات الوشيكة. حظي شيفيلد يونايتد بأول فرصة كبيرة له عندما اعترض ماكبيرني تمريرة من سيلفا وقام بتمرير الكرة إلى بن بريريتون دياز الذي تصدى لتسديدته. لعب جوستافو هامر أيضًا دورًا حاسمًا مع فريق Blades، حيث لم يقتصر الأمر على إنقاذ كرة من لاعب تشيلسي ديوردي بيتروفيتش فحسب، بل ساعد أيضًا في تحقيق هدف التعادل لبوجل.
ومع تقدم المباراة، خلق الفريقان العديد من الفرص لتعديل النتيجة. وضع هدف مادويكي في الدقيقة 66 تشيلسي في المقدمة للحظات حتى ضمنت بطولات ماكبيرني المتأخرة خروج شيفيلد يونايتد بنقطة مستحقة عن جدارة.
كانت المباراة بمثابة شهادة على الروح القتالية لشيفيلد يونايتد وتصميم تشيلسي، لكنها سلطت الضوء في النهاية على طبيعة كرة القدم التي لا يمكن التنبؤ بها حيث يمكن أن تتغير الحظوظ حتى صافرة النهاية.