كريستيانو رونالدو سيظهر بشكل تاريخي في مباراة يورو 2024
أكد روبرتو مارتينيز أن كريستيانو رونالدو سيبدأ أساسيًا ضد جورجيا في المباراة الأخيرة للمجموعة في بطولة أمم أوروبا 2024، مما يمثل إنجازًا مهمًا. ومن المقرر أن يصبح رونالدو أول لاعب أوروبي يظهر في 50 مباراة في البطولات الكبرى. كما ستؤدي البداية ضد جورجيا إلى رفع إجمالي مبارياته الدولية في بطولة أوروبا إلى 28.
وضمن السيليساو بالفعل مكانه في دور الـ16 بصفته متصدر المجموعة السادسة، بعد فوزه على تركيا 3-0 وفوزه على التشيك 2-1. وعلى الرغم من ذلك، قرر مارتينيز عدم إراحة رونالدو في المباراة المقبلة. وقال مارتينيز: "أستطيع أن أقول إن القائد سيكون ضمن التشكيلة الأساسية. هذا أمر مهم".

وسلط مارتينيز الضوء على موسم رونالدو الثابت ووقت اللعب الطويل في ناديه كأسباب لإبقائه في التشكيلة. وأشار مارتينيز: "لقد لعب مباراة تحضيرية واحدة فقط. كان موسمه متسقًا للغاية، وقد لعب كل مباراة، ولعب الكثير من الدقائق في ناديه". وأضاف أن الحفاظ على إيقاع المنافسة أمر بالغ الأهمية وأن التوقف الآن لن يكون مفيدًا.
وتهدف استعدادات البرتغال للمباراة إلى تحقيق الفوز، حيث أكد مارتينيز على أهمية الحفاظ على التركيز. وقال "لقد أعددنا المباراة للفوز. أعتقد أن نزاهة البطولة أمر ضروري". نتيجة هذه المباراة ستحدد من سيتأهل، مما يجعلها مواجهة حاسمة.
واعترف مارتينيز بأداء جورجيا القوي في البطولة، مشيراً إلى فوزها الوشيك على التشيك ولعبها التنافسي ضد تركيا. وقال: "قدمت جورجيا بطولة أوروبية مثيرة للغاية، وكان من الممكن أن تهزم جمهورية التشيك في المباراة الأخيرة من المباراة". تحتاج البرتغال إلى الحفاظ على التركيز والسعي لتحقيق الفوز.
خلال مباراة البرتغال ضد تركيا، حاول العديد من غزاة الملعب الاقتراب من رونالدو. وبينما كان رونالدو يلتقط صورة مع أحد المشجعين الشباب، بدا محبطًا بسبب الانقطاعات المتكررة. وأعرب مارتينيز عن قلقه بشأن هذه الأحداث: "إنه لاعب ذو خبرة كبيرة، لقد كان مع الفريق لأكثر من 20 عامًا".
دعم المعجبين والمخاوف المتعلقة بالسلامة
وأكد مارتينيز أنه على الرغم من تقدير دعم المشجعين، إلا أن السلامة يجب أن تأتي أولاً. وقال: "إنه يعرف نوع الدعم الذي يقدمه المشجعون، ولكن ليس فقط مشجعي البرتغال، ومشجعي كرة القدم". ويأمل ألا يكون هناك المزيد من عمليات اقتحام الملعب لأنها تشكل خطرًا وليست جزءًا مما يجب أن تمثله كرة القدم.
تحمل المباراة المقبلة ضد جورجيا أهمية تتجاوز مجرد التأهل؛ إنها تمثل فرصة لرونالدو ليصنع التاريخ مرة أخرى على الساحة الدولية.