رونالدو يكافح والنصر يحقق الفوز على الخليج
عودة كريستيانو رونالدو التي طال انتظارها إلى الملعب بعد الإيقاف لم تسير كما هو مخطط لها بالنسبة للنجم المهاجم، حيث كان يكافح من أجل ترك بصمة على لوحة النتائج خلال فوز النصر الضيق 1-0 على الخليج. وعلى الرغم من جهوده، أصبح إيمريك لابورت هو بطل اليوم، وسجل الهدف الوحيد في المباراة. وقع هذا الحدث يوم السبت، في أول مباراة لرونالدو منذ حادث البطاقة الحمراء التي حصل عليها في كأس السوبر السعودي ضد الهلال.
رونالدو، الذي غاب عن الملاعب بسبب الإيقاف الذي تم تحديده في البداية لمباراتين ولكن تم تخفيضه لاحقًا إلى مباراة واحدة عند الاستئناف، كان حريصًا على ترك تأثير. وقبل المباراة، تم تكريمه بجائزة أفضل لاعب في الدوري السعودي للمحترفين لشهر مارس، بفضل أدائه الرائع الذي سجل أربعة أهداف في ثلاث مباريات بالدوري. لكن خلال المباراة أمام الخليج، أهدر رونالدو ثلاث فرص مهمة للتسجيل، رغم أن النصر صنع أربع فرص كبيرة.

وجاء هدف الفوز في الدقيقة 68 عن طريق مدافع مانشستر سيتي السابق إيمريك لابورت، الذي سدد كرة رأسية ببراعة من ركلة حرة نفذها مارسيلو بروزوفيتش داخل المرمى. وكان هذا الفوز حاسما للنصر في محاولته تقليص الفارق مع الهلال متصدر الدوري الذي يتقدم حاليا بتسع نقاط. ويحقق الهلال سلسلة رائعة من المباريات الخالية من الهزائم، حيث لم يخسر في 28 مباراة هذا الموسم، وهو على وشك حصد لقبه الثامن عشر.
وكان أداء رونالدو هو النقطة المحورية في المباراة. ورغم عدم تسجيله، إلا أنه تقدم على جميع اللاعبين في الأهداف المتوقعة (1.27×ج)، والتسديدات (خمسة)، والتسديدات على المرمى (ثلاثة)، واللمسات في منطقة الجزاء (تسعة)، مما يشير إلى أن تأثيره على المباراة كان كبيراً حتى لو لم يسجل. لا تترجم إلى أهداف. فوز النصر يبقي آماله حية في الدوري السعودي للمحترفين الذي يشهد منافسة شرسة بينما يواصلون مطاردة الهلال.
وكانت المباراة ضد الخليج بمثابة شهادة على مرونة النصر وقدرته على تحقيق انتصارات حاسمة حتى عندما لا يتمكن نجمهم رونالدو من هز الشباك. مع تقدم الموسم واحتدام المنافسة، تصبح كل مباراة وكل نقطة حيوية بشكل متزايد للفرق التي تتنافس على المركز الأول. بينما يمر النصر خلال هذه المرحلة الصعبة، فإنه يتطلع إلى المزيد من المساهمات من رونالدو ولاعبيه الرئيسيين الآخرين.