تقلبات رونالدو العاطفية في يورو 2024 بعد إهدار ركلة الجزاء
عبر كريستيانو رونالدو عن مشاعر مختلطة بعد تأهل البرتغال إلى ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2024. على الرغم من إهدار ركلة جزاء خلال الوقت الإضافي ضد سلوفينيا، نجح رونالدو في تحويل ركلة الجزاء في ركلات الترجيح. وكان اللاعب البالغ من العمر 39 عامًا عاطفيًا بشكل واضح في نقاط مختلفة، بما في ذلك أثناء واجباته الإعلامية بعد المباراة.
برز ديوغو كوستا كبطل البرتغال عندما أصبح أول حارس مرمى يتصدى لثلاث تسديدات في ركلات الترجيح في بطولة أوروبا دون أن تهتز شباكه. وفي تعليقه على المباراة، قال رونالدو: "حتى أقوى الأشخاص لديهم أيامهم [السيئة]. كنت في الحضيض عندما كان الفريق في أمس الحاجة إلي،" حسبما نقلت عنه بي بي سي سبورت.

حاول رونالدو 20 تسديدة دون أن يسجل في ألمانيا، مما جعله واحدًا من خمسة لاعبين فقط سددوا المزيد من التسديدات دون أن يسجلوا في بطولة يورو واحدة منذ عام 1980. وسلط موقع OptaFranz الضوء على هذه الإحصائية على تويتر:
20 - حاول كريستيانو رونالدو 20 تسديدة دون أن يسجل في بطولة أوروبا 2024 - أربعة لاعبين فقط سددوا المزيد من التسديدات دون أن يسجلوا في بطولة يورو واحدة منذ عام 1980. الجفاف. #بورسلو pic.twitter.com/ccOdUziwps
– OptaFranz (OptaFranz) 1 يوليو 2024وأشاد رونالدو بزملائه في الفريق على مجهودهم الاستثنائي، قائلا: "لقد قام الفريق بعمل استثنائي. لقد قاتلنا حتى النهاية وأعتقد أننا نستحق ذلك". وقد ردد كوستا مشاعره، واعترف بتفاني رونالدو وعمله الجاد.
وقال كوستا: "نعلم جميعًا أن كريستيانو هو الأكثر اجتهادًا في العمل". "أتفهم مدى إحباطه لأنه كرس كل وقته لهذا الأمر. إنه لمن دواعي سروري وشرف لي أن أكون في نفس الفريق معه."
أتطلع قدما
ستواجه البرتغال فرنسا في الدور ربع النهائي، مما سيؤدي إلى مواجهة متوقعة للغاية بين فريقين كبيرين في كرة القدم. وشدد كوستا على أهمية العمل الجماعي واغتنام الفرص: "نحن عائلة، وأعتقد ذلك حقًا. أركز على استغلال هذه الفرص بأفضل شكل وأردت مساعدة الفريق".
ولخص رونالدو مشاعره بالقول: "الحزن في البداية هو الفرح في النهاية. هذه هي كرة القدم. لحظات، لحظات لا يمكن تفسيرها. أشعر بالحزن والسعادة في نفس الوقت. لكن الشيء المهم هو الاستمتاع بها".
وتستمر رحلة البرتغال بينما تستعد للتحدي المقبل أمام فرنسا، على أمل التقدم أكثر في بطولة أمم أوروبا 2024.