كريستيانو رونالدو يعلن أن بطولة أمم أوروبا 2024 ستكون البطولة النهائية له
أكد كريستيانو رونالدو أن بطولة أمم أوروبا 2024 ستكون آخر بطولة أوروبية له. وتأهلت البرتغال بفارق ضئيل إلى الدور ربع النهائي بعد تعادلها السلبي مع سلوفينيا، مع إهدار رونالدو عدة فرص. خلال الوقت الإضافي، شاهد ركلة الجزاء التي أنقذها يان أوبلاك، مما جعله عاطفيًا بشكل واضح.
وعلى الرغم من الانتكاسة، تمكن رونالدو من تسجيل أول ركلة جزاء للبرتغال في ركلات الترجيح. ثم أنقذ حارس المرمى ديوغو كوستا جميع محاولات سلوفينيا الثلاث، ليضمن مباراة ربع النهائي ضد فرنسا. تمثل هذه البطولة المنافسة الكبرى الحادية عشرة لرونالدو (كأس العالم/اليورو)، وهي الأولى التي لم يسجل فيها هدفًا خلال مرحلة المجموعات.

لم يتمكن رونالدو من هز الشباك بعد بـ 20 تسديدة في هذه البطولة، ليجمع إجمالي 2.75 هدفًا متوقعًا (xG). فقط الألماني كاي هافرتز لديه xG أعلى عند 3.75، بعد أن سجل ركلتي جزاء. بلغ رونالدو 39 عامًا في فبراير، مما دفع الكثيرين إلى التكهن بما إذا كانت هذه هي فرصته الأخيرة لتحقيق المجد الدولي.
وفي معرض حديثه عن هذه التكهنات، قال رونالدو لـ RTP: "بلا شك إنها بطولة اليورو الأخيرة [بالنسبة لي]، بالطبع هي كذلك". وأوضح أن دموعه خلال الوقت الإضافي لم تكن بسبب اقترابه من التقاعد، بل كانت بسبب شغفه العميق بكرة القدم والمشاعر المحيطة بها.
قال رونالدو بخصوص نهاية مسيرته: "لست عاطفيًا بشأن ذلك". "لقد تأثرت بكل ما تنطوي عليه كرة القدم، بالحماس الذي أشعر به للعبة، والحماس الذي أراه في المشجعين، ووجود عائلتي هنا، وشغف الناس. لا يتعلق الأمر بترك عالم كرة القدم."
يعكس بيان رونالدو حبه الدائم للرياضة ومجتمعها وليس أي حزن على الاعتزال. ويظل يركز على الاستمتاع بكل لحظة في الملعب والاعتزاز بدعم المشجعين والعائلة على حد سواء.
وبينما تستعد البرتغال لمواجهة فرنسا في دور الثمانية، ستتجه كل الأنظار نحو رونالدو لمعرفة ما إذا كان بإمكانه إضافة فصل آخر إلى مسيرته اللامعة. ولا يزال تصميمه وصموده مصدر إلهام للكثيرين في جميع أنحاء العالم.
ستكون المباريات القادمة بلا شك مهمة لكل من رونالدو والبرتغال في سعيهما لتحقيق النجاح في بطولة أمم أوروبا 2024. وينتظر المشجعون بفارغ الصبر رؤية أداء هذا اللاعب الأسطوري في ما أكد أنها بطولة أوروبا الأخيرة له.
كانت رحلة رونالدو خلال هذه البطولة مليئة بالتحديات والمشاعر، لكن التزامه بكرة القدم لا يزال ثابتًا. ستكون المباريات القليلة المقبلة حاسمة لأنه يهدف إلى ترك إرث دائم على الساحة الدولية.