رايس وبيكفورد يكرمان جاريث ساوثجيت عندما يغادر دور إنجلترا
أعرب ديكلان رايس عن امتنانه لمدرب منتخب إنجلترا المنتهية ولايته جاريث ساوثجيت، قائلاً إن الذكريات التي تم إنشاؤها ستدوم مدى الحياة. وأعلن ساوثجيت استقالته يوم الثلاثاء بعد خسارة إنجلترا المؤلمة أمام إسبانيا في نهائي بطولة أمم أوروبا 2024. وقاد المدرب البالغ من العمر 53 عامًا إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا مرتين متتاليتين ونصف نهائي كأس العالم 2018 منذ توليه المسؤولية خلفًا لسام ألاردايس في سبتمبر 2016.
رايس، الذي خاض جميع مبارياته الدولية الـ58 مع منتخب إنجلترا تحت قيادة ساوثجيت منذ ظهوره لأول مرة في عام 2019، لعب في كل مباراة في البطولات الثلاث الكبرى الأخيرة. ونشر لاعب خط وسط أرسنال على موقع إنستغرام: "شكرًا لك أيها العامل. لقد كان شرفًا لي أن ألعب لمنتخب إنجلترا تحت قيادتك". "الذكريات التي ستبقى معي إلى الأبد. كل التوفيق في مغامرتك القادمة."

ظهر جوردان بيكفورد أيضًا لأول مرة مع المنتخب الوطني الأول تحت قيادة ساوثجيت في عام 2017 وكان حاضرًا دائمًا في المرمى خلال جميع البطولات الأربع الكبرى منذ ذلك الحين. وكتب حارس مرمى إيفرتون على موقع إنستغرام بعد المباراة النهائية يوم الأحد: "لقد تحطمت تمامًا. هذا سيؤلم لفترة من الوقت". "أقدر كل من دعمنا خلال البطولة وأود أن أشكر جميع زملائي في الفريق والموظفين على عملهم طوال الوقت."
وواصل بيكفورد توجيه الشكر الخاص لساوثجيت لإيمانه الدائم به. وأضاف: "أريد أيضًا أن أتقدم بشكر خاص للمدرب على ثقته بي دائمًا خلال فترة وجوده معنا وأود أن أتمنى له كل التوفيق في خطواته التالية. شكرًا لك جاريث".
ويتجلى تأثير قيادة ساوثجيت من خلال الرسائل القلبية التي يوجهها لاعبون مثل رايس وبيكفورد، الذين تألقوا تحت قيادته. إن تكريمهم لا يسلط الضوء على نموهم الشخصي فحسب، بل أيضًا على تقديرهم لإيمان ساوثجيت بهم.
وشهدت فترة ساوثجيت إنجازات كبيرة، بما في ذلك قيادة إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم لأول مرة منذ عام 1990 ونهائيات بطولة أوروبا مرتين متتاليتين. يمثل رحيله نهاية حقبة جلبت الأمل والفخر المتجدد لمشجعي كرة القدم الإنجليزية.
وتؤكد الرسائل القلبية من اللاعبين تأثير ساوثجيت على حياتهم المهنية والشخصية، مما يعكس شعورًا عميقًا بالامتنان والاحترام لقيادته.
وبينما تتطلع إنجلترا إلى الأمام، فإن الإرث الذي تركه ساوثجيت سيشكل بلا شك النجاحات المستقبلية، حيث يواصل اللاعبون الدروس المستفادة تحت قيادته.
وينتظر مجتمع كرة القدم الآن من سيحل محل ساوثجيت، على أمل أن يتمكنوا من البناء على الأساس الذي وضعه على مدى السنوات السبع الماضية.
كانت الرحلة تحت قيادة ساوثجيت لا تُنسى، وكانت مليئة بالنجاحات والانخفاضات التي شكلت روابط قوية داخل الفريق وبين المشجعين.
سيتذكر مشجعو إنجلترا هذه الفترة باعتزاز، وسيعتزون بلحظات الانتصار والمرونة التي ميزت حقبة ساوثجيت كمدرب رئيسي.
يحمل المستقبل تحديات وفرصًا جديدة لكل من ساوثجيت ومنتخب إنجلترا بينما يشرع كل منهما في طريقه للأمام.