استبعاد راشفورد من تشكيلة إنجلترا في يورو 2024، تعليقات تين هاج
أدى أداء ماركوس راشفورد الأخير مع مانشستر يونايتد إلى استبعاده من تشكيلة إنجلترا في بطولة أمم أوروبا 2024، وهو القرار الذي يعتقد مدير ناديه إريك تين هاج أنه مبرر. تم استبعاد راشفورد، إلى جانب جاك جريليش لاعب مانشستر سيتي، بشكل غير متوقع من تشكيلة غاريث ساوثجيت للمشاركة في البطولة في ألمانيا.
ويأتي إغفال راشفورد بعد موسم سجل فيه سبعة أهداف فقط في 33 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. يمثل هذا واحدًا من أقل أهدافه في موسم بالدوري الممتاز، مع عدد أقل من الأهداف فقط في مواسم 2015-16، 2016-17 (كلاهما خمسة)، و2021-22 (أربعة) مواسم. واحتل مانشستر يونايتد المركز الثامن في الدوري، وهو أدنى مركز له في التاريخ.

أثناء حديثه كمحلل لـ NOS، علق تين هاج على مستوى راشفورد. وقال تين هاج: "كان راشفورد وجريليش غائبين هذا الموسم. وعندما تفتقد، فإنك تخاطر بعدم اختيارك لمنتخب بلدك". وشدد المدير الفني على أن راشفورد لم يقم بما يكفي ليتم اعتباره لاعبًا للمنتخب الوطني.
المستقبل في مانشستر يونايتد
على الرغم من التكهنات حول أمنه الوظيفي في ظل نظام جيم راتكليف الجديد، تم التأكيد الأسبوع الماضي على أن تين هاج سيبقى مسؤولاً في أولد ترافورد. وعندما سئل عن إمكانية إدارة هولندا في المستقبل، قال تين هاج إنه راض عن دوره الحالي. وقال "لم أطارد أي شيء من قبل. أنا سعيد للغاية بالمكان الذي أنا فيه الآن. وأريد تحقيق أقصى استفادة منه".
كان أنتوني جوردون وإيبيريشي إيز وجارود بوين من بين اللاعبين المفضلين على راشفورد في تشكيلة يورو 2024. وكان راشفورد أساسيًا في تشكيلة إنجلترا منذ ظهوره الأول في بطولة أمم أوروبا 2016.
يسلط قرار استبعاد راشفورد وجريليش الضوء على الطبيعة التنافسية لكرة القدم الدولية والمعايير العالية المطلوبة لتأمين مكان في المنتخبات الوطنية. بينما يستعد مانشستر يونايتد للموسم المقبل، ستكون كل الأنظار على راشفورد لمعرفة ما إذا كان بإمكانه استعادة مستواه وإعادة ترسيخ نفسه كلاعب رئيسي لكل من النادي والمنتخب.