من المتوقع أن يحقق برنامج مباراة رينجرز ضد بنفيكا عام 1948 أكثر من 1000 جنيه إسترليني
قطعة من تاريخ كرة القدم، برنامج مباريات عمره 76 عامًا من أول مباراة دولية لرينجرز بعد الحرب، من المقرر أن يتم بيعها بالمزاد العلني الشهر المقبل. هذه المقتنيات النادرة، من المباراة الودية ضد بنفيكا في لشبونة في 10 فبراير 1948، تقدر قيمتها بما يتراوح بين 800 جنيه إسترليني و1200 جنيه إسترليني. وسيقام المزاد في قاعة التجارة في جلاسكو في 10 أبريل، مع نشر تفاصيل البرنامج مباشرة عبر الإنترنت يوم الجمعة.
سلط ديفيد كونفيري، بائع المزادات والخبير في التذكارات الرياضية، الضوء على هذا العنصر باعتباره واحدًا من أندر برامج مباريات رينجرز والاسكتلنديين بعد الحرب العالمية الثانية التي يمكن العثور عليها. على الرغم من بعض التآكل، بما في ذلك العمود الفقري المسجل - نتيجة تقنين الورق في ذلك العصر - فمن المتوقع أن يجذب اهتمامًا كبيرًا من هواة الجمع وربما يتجاوز سعره الإرشادي.

إن رحلة البرنامج إلى يدي نيل براون، وهو جامع أعمال فنية من إدنبرة، هي قصة صدفة. في أوائل الستينيات، عندما كان براون يبلغ من العمر 11 عامًا فقط، أهداه معلمه في مدرسة الأحد مجموعة عشوائية من البرامج القديمة، بما في ذلك هذه القطعة القيمة دون قصد. لم يدرك براون أهمية وندرة حيازته إلا بعد عقود من الزمن.
على مر السنين، جمع براون مجموعة متنوعة من التذكارات التي تشمل الرياضة والموسيقى. ومع ذلك، مع نية تقليص الحجم، فقد قرر أن الوقت قد حان لهذا العنصر الفريد للعثور على منزل جديد. ويتزامن توقيت المزاد بشكل ملحوظ مع مواجهة رينجرز وبنفيكا في الدوري الأوروبي، بعد عقود من اللقاء الأول بينهما.
كانت مباراة عام 1948 بحد ذاتها تاريخية لعدة أسباب. كانت هذه هي المباراة الثانية لرينجرز في الخارج بعد الحرب وأول لقاء لهم على الإطلاق مع بنفيكا. وفي المباراة التي أقيمت على ملعب ناسيونال في لشبونة، خرج رينجرز منتصرا بنتيجة 3-0 أمام ما يقدر بنحو 60 ألف مشجع. لعبت المباراة أيضًا دورًا في قصة حب شخصية. التقى لاعب ومدير رينجرز السابق ويلي واديل بزوجته المستقبلية هيلدا على متن الطائرة إلى لشبونة لحضور المباراة.
لا يقدم هذا المزاد جزءًا ملموسًا من تاريخ كرة القدم فحسب، بل يحتفل أيضًا بالإرث الدائم والصداقات الدولية التي تشكلت من خلال اللعبة الجميلة. وبينما يستعد هذا البرنامج للتغيير، فهو بمثابة تذكير بقدرة كرة القدم على توحيد الناس عبر الأجيال والمناطق الجغرافية.