رانجنيك يختار النمسا لتدريب بايرن ميونيخ
اتخذ رالف رانجنيك قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله التدريبي، حيث اختار البقاء مع منتخب النمسا بعد بطولة أمم أوروبا 2024 على الرغم من اهتمام العملاق الألماني بايرن ميونيخ. ويأتي هذا الإعلان وسط تكهنات حول رحيله المحتمل إلى أحد أعرق الأندية الأوروبية. أعرب رانجنيك الذي تولى تدريب المنتخب النمساوي، عن التزامه وسعادته بقيادة المنتخب الوطني، مؤكدا قراره باعتباره التزاما تجاه فريقه الحالي وليس رفضا لبايرن ميونيخ.
يجد بايرن ميونيخ نفسه يبحث عن مدرب جديد، حيث من المقرر أن يغادر توماس توخيل نهاية الموسم. وتواصل النادي مع رانجنيك واعتبره الدور المحوري بداية من الموسم المقبل. ومع ذلك، فإن تصريح رانجنيك الأخير يؤكد إخلاصه لمنتخب النمسا، بهدف البناء على التقدم الذي أحرزوه والتركيز على البطولة الأوروبية المقبلة.

شارك الاتحاد النمساوي لكرة القدم (OFB) قرار رانجنيك من خلال بيان ذكر فيه: "أنا مدرب منتخب النمسا من كل قلبي. هذه المهمة تجلب لي الكثير من السعادة وأنا مصمم على مواصلة الطريق الذي بدأناه". ". وأوضح كذلك أن قراره لم يكن رفضًا لبايرن ميونخ، بل اختيارًا لفريقه وأهدافهم الجماعية.
وفي الوقت نفسه، يستمر بحث بايرن ميونيخ عن مدرب جديد، حيث يفكرون أيضًا في تعيين تشابي ألونسو لهذا المنصب. ومع ذلك، قرر ألونسو البقاء مع باير ليفركوزن، الذي توج مؤخرًا بلقب الدوري الألماني، منهيًا هيمنة بايرن الطويلة الأمد على الدوري. وعلى الرغم من هذه الانتكاسة، لا يزال لدى بايرن فرصة للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا. ومن المقرر أن يواجه ريال مدريد في مباراة الإياب من نصف النهائي بعد التعادل 2-2 في ميونيخ.
وأثار هذا التطور ردود فعل مختلفة بين مشجعي بايرن، حتى أن بعضهم أطلق عريضة تحث توخيل على البقاء. يمثل التزام رانجنيك تجاه النمسا لحظة مهمة في مسيرته المهنية والمنتخب النمساوي بينما يستعدون لبطولة أمم أوروبا 2024 بتركيز وتصميم متجددين تحت قيادته.