رينجرز إف سي يدين التمييز ضد كرة القدم للسيدات
أدان نادي رينجرز لكرة القدم علنًا التصريحات التمييزية والمعادية للنساء التي أدلى بها لاعبه السابق، جوي بارتون، تجاه كرة القدم النسائية، ولا سيما استهداف حارسة مرمى بارتيك ثيسل البالغة من العمر 17 عامًا، آفا إيسدون. ظهرت تعليقات بارتون، التي تضمنت إهانات معادية للمثليين، بعد فوز رينجرز على ثيسل في نهائي كأس سكاي سبورتس. وأعرب النادي عن موقفه الثابت ضد مثل هذه الإهانات وأكد التزامه بالنهوض بكرة القدم النسائية في البلاد.
بدأ الجدل عندما انتقد بارتون أداء إيسدون في المباراة النهائية على وسائل التواصل الاجتماعي، وشكك في جودة بث كرة القدم النسائية. وأثارت تصريحاته ردود فعل عنيفة فورية، بما في ذلك من والد إيسدون، ليكس إيسدون، بطل العالم في الكيك بوكسينغ سبع مرات، الذي اتهم بارتون بالتنمر على ابنته. كما أعرب مدرب منتخب اسكتلندا بيدرو مارتينيز لوسا ولاعب رينجرز نيكولا دوشيرتي عن دعمهما لإيسدون، مؤكدين على أهمية خلق بيئة داعمة للاعبين الشباب.

وسلطت مارتينيز لوسا الضوء على الطبيعة التنموية لكرة القدم النسائية وشددت على الحاجة إلى بذل جهد جماعي لحماية وتشجيع اللاعبات مثل إيسدون. وأشاد بشجاعتها وأدائها، مشيراً إلى قدرتها على إلهام الأجيال القادمة. أكد رد دوكيرتي على تعليقات بارتون على الوحدة داخل لعبة السيدات والهدف المشترك المتمثل في تعزيز جو ترحيبي للاعبين والمشجعين على حدٍ سواء.
انضمت إيرين كوثبرت، لاعب خط وسط تشيلسي واسكتلندا، إلى جوقة دعم إيسدون، مذكّرة إياها بأن خطأً واحدًا لا يحدد هوية اللاعب. شاركت كوثبرت تجربتها الخاصة مع النكسات، مما عزز الرسالة التي مفادها أن المرونة هي المفتاح للتغلب على التحديات.
وقد سلطت هذه الحادثة الضوء على التحديات المستمرة التي تواجهها كرة القدم النسائية في الحصول على الاحترام والتقدير. كما أنه يعرض المجتمع القوي داخل الرياضة، متحدًا في دعمه للمواهب الشابة التي تواجه انتقادات لا داعي لها. ومع استمرار نمو كرة القدم النسائية، فإن مثل هذه الحوادث بمثابة تذكير بالعمل الذي لا يزال مطلوبًا لضمان بيئة محترمة ومشجعة لجميع اللاعبات.