بوستيكوجلو يعطي الأولوية لتقدم توتنهام في ديربي شمال لندن
أكد أنجي بوستيكوجلو، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير، على أهمية تركيز فريقه على أدائهم بدلاً من التداعيات التي قد تترتب على تصرفاتهم على تطلعات أرسنال للحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع اقتراب موعد ديربي شمال لندن، أصبحت رسالة بوستيكوجلو واضحة: يجب أن يأتي الدافع من الداخل، بهدف تحسين الذات وتقدم الفريق بدلاً من التأثير على فرص منافسيهم.
ومع اقتراب موسم الدوري الإنجليزي الممتاز من ذروته، يتصدر أرسنال جدول الترتيب، بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي، الذي لديه مباراة مؤجلة. ويسعى أرسنال لتحقيق أول لقب له في الدوري منذ عقدين. وفي الوقت نفسه، يجد توتنهام نفسه في المركز الخامس، متخلفا عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع بست نقاط ولكن مع مباراتين مؤجلتين. يقدم الديربي القادم لتوتنهام فرصة لسد هذه الفجوة وتعزيز فرصهم في تأمين مكان في دوري أبطال أوروبا.

التاريخ الحديث لديربيات شمال لندن لم يكن في صالح توتنهام، حيث فشل الفريق في تحقيق الفوز في آخر ثلاث مواجهات ضد أرسنال وفاز مرة واحدة فقط من آخر ستة. ومع ذلك، في مباراة الذهاب على استاد الإمارات في سبتمبر، أظهر توتنهام مرونة من خلال العودة من الخلف مرتين ليضمن التعادل.
موقف بوستيكوجلو هو أن طموح فريقه للفوز لا ينبغي أن تغذيه الرغبة في عرقلة مسيرة أرسنال نحو اللقب. وأشار عند سؤاله حول احتمال التأثير على آمال أرسنال في البطولة: "ليس من حيث ذلك كحافز". وشرح بالتفصيل فلسفته، مشيرًا إلى أن الدافع الحقيقي يجب أن ينبع من الرغبة في النمو الشخصي والجماعي بدلاً من الانشغال بثروات المنافسين.
وأوضح بوستيكوجلو: "يمكننا الفوز يوم الأحد، لكن هذا لا يعني أننا سننافس على اللقب هذا العام. أريد الفوز لأنني أريد أن نتقدم. أريد أن نكون في وضع ينافس على اللقب". وشدد على أهمية التركيز على رحلته الخاصة بدلاً من تشتيت انتباه الآخرين إلى طرق النجاح.
يعكس هذا النهج رؤية بوستيكوجلو الأوسع نطاقًا لتوتنهام هوتسبير، وهي رؤية تعطي الأولوية للتنمية الداخلية والطموح على حساب الظروف الخارجية. بينما يستعد توتنهام لمواجهة آرسنال، فإن هذه الفلسفة هي التي ستوجههم في واحدة من أكثر المباريات المنتظرة هذا الموسم.