البرتغال تحقق فوزاً ساحقاً على السويد 5-2 في مواجهة ودية
واصلت البرتغال مسيرتها الرائعة بالفوز 5-2 على السويد في المباراة الودية التي جرت يوم الخميس، وأظهرت عمقها وجودتها حتى في غياب النجم كريستيانو رونالدو. وشهدت المباراة التي جرت في 21 مارس 2024، تمديد البرتغال سلسلة انتصاراتها إلى 11 مباراة، وهي شهادة على الأداء الاستثنائي للفريق تحت قيادة روبرتو مارتينيز.
وضع رافائيل لياو نغمة الأمسية بهدف جميل في الدقيقة 24، مسجلاً هدفه الدولي الرابع. وأعقب ذلك مساهمات من ماتيوس نونيس وبرونو فرنانديز، اللذين ضمنا تقدم البرتغال بثلاثة أهداف في نهاية الشوط الأول. على الرغم من تسجيل فيكتور جيوكيريس لصالح السويد، إلا أن هدفه كان مثيرًا للجدل لأنه جاء من موقف تسلل. ومع ذلك، بدون وجود تقنية VAR، تم احتساب الهدف. وعزز جونسالو راموس وبروما تقدم البرتغال، بينما تمكن جوستاف نيلسون من تسجيل هدف شرفي متأخر للسويد.

وأظهرت البرتغال براعتها الهجومية طوال المباراة، حيث جاءت الأهداف من لاعبي خط الوسط والمهاجمين. هذا الهجوم المتوازن جدير بالملاحظة بشكل خاص في ظل غياب كريستيانو رونالدو عن التشكيلة. سجل الفريق 36 هدفًا في تصفيات بطولة أمم أوروبا 2024، وهو أعلى مستوى لأي دولة خلال تلك الفترة. وقد سلط أداؤهم أمام السويد الضوء بشكل أكبر على قدراتهم وعمقهم، مما يشير إلى أنهم فريق يجب الانتباه إليه في البطولة المقبلة في ألمانيا.
تحت الإدارة الجديدة لجون دال توماسون، حاولت السويد اتباع نهج هجومي أكثر مقارنة بخطتها الصارمة السابقة 4-4-2. وفي ظل لعب ألكسندر إيساك خلف فريق جيوكيريس المتألق، أظهرت السويد لمحات من الوعد، خاصة في الشوط الثاني. ومع ذلك، تم الكشف عن نقاط ضعفهم الدفاعية حيث استفادت البرتغال من الركود الدفاعي ليسجل ثلاثة من أهدافها من مسافة قريبة. سيكون هذا بلا شك مصدر قلق لتوماسون وهو يتطلع إلى تحسين تكتيكات فريقه.
لم تسلط المباراة الضوء على قوة البرتغال وقدرتها على التكيف فحسب، بل سلطت الضوء أيضًا على التحول المستمر في السويد تحت قيادة توماسون. بينما تتقدم البرتغال بثقة نحو بطولة أمم أوروبا 2024، ستكون السويد حريصة على معالجة مشكلاتها الدفاعية والبناء على الإمكانات الهجومية التي أظهرتها. ومع استمرار الاستعدادات للبطولة، سيكون لدى الفريقين دروس قيمة ليتعلموها من هذه المواجهة.