بورتسموث يؤمن العودة للبطولة بفوز درامي على بارنسلي
في مواجهة مثيرة في فراتون بارك، انتزع بورتسموث لقب الدوري الأول وضمن ترقيته إلى البطولة، متغلبًا على بارنسلي بفوزه 3-2. وكانت المباراة مليئة بالمشاعر المتقلبة لكلا الفريقين، وكانت النتيجة معلقة حتى اللحظات الأخيرة.
وكان بورتسموث، المعروف باسم بومبي، يدرك أن نقطة واحدة ستكون كافية لإنهاء انتظاره الذي دام 12 عاماً للعودة إلى الدرجة الثانية لكرة القدم الإنجليزية. ومع ذلك، فقد تم تحدي طموحاتهم في وقت مبكر عندما هز ديفانتي كول الشباك لصالح بارنسلي، مسجلاً هدفه الثامن عشر هذا الموسم. مهد هذا الهدف المبكر الطريق لمواجهة متوترة، مع اختبار عزم بومبي منذ البداية.

كان رد بورتسموث سريعًا وحاسمًا، حيث استعاد كوسيني ينجي التعادل بعد ثلاث دقائق فقط من هدف بارنسلي الافتتاحي. استمرت المباراة في المد والجزر، حيث وضع جون ماكاتي بارنسلي في المقدمة مرة أخرى بعد مرور ساعة تقريبًا. ويبدو أن هذا الهدف، وهو الهدف الرابع عشر لمكاتي هذا الموسم، يرجح كفة الميزان لصالح الضيوف الذين كانوا يتطلعون إلى الفوز لتعزيز طموحاتهم في الملحق.
على الرغم من التأخر ونفاد الوقت، إلا أن روح بورتسموث القتالية لم تتضاءل. وحصل أصحاب الأرض على ركلة جزاء في الدقيقة 83، نجح كولبي بيشوب في تحويلها بثقة. مع أن المباراة كانت على ما يبدو متجهة نحو التعادل، ظهر كونور شونيسي كبطل بومبي، برأسه في الهدف الحاسم من ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة من المباراة.
لم يضمن هذا الانتصار الدراماتيكي ترقية بورتسموث فحسب، بل ترك أيضًا آمال بارنسلي في التصفيات معلقة بخيط رفيع. يجد فريق Tykes أنفسهم الآن بفارق أربع نقاط فقط عن لينكولن صاحب المركز السابع، مع بقاء مباراتين فقط في موسمهم.
لعب كريستيان سايدي دورًا محوريًا في عودة بورتسموث، حيث فاز بركلة الجزاء التي أدت إلى هدف التعادل لبيشوب قبل أن يتوج هدف شونسي المتأخر بليلة لا تُنسى في فراتون بارك. يمثل هذا الفوز علامة فارقة مهمة لبورتسموث حيث يستعدون للحياة في البطولة بعد أكثر من عقد من الابتعاد عن الدرجة الثانية.
وكانت المباراة بمثابة شهادة على طبيعة كرة القدم التي لا يمكن التنبؤ بها، حيث كانت الحظوظ تتقلب بشكل كبير حتى صافرة النهاية. بالنسبة لجماهير بورتسموث، سيستمتع هذا النصر لأنه يبشر بفصل جديد في تاريخ النادي. أما بالنسبة لبارنسلي، فقد تركهم ليتحسروا على ما كان يمكن أن يحدث عندما أعادوا تجميع صفوفهم وإعادة التركيز على المباريات المتبقية سعياً للحصول على مكان في الملحق.