هدف فيكتور أوسيمين المتأخر يمنح نابولي التعادل أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا
في مباراة وعدت بالكثير لكنها قدمت منافسة متوازنة، أنهى نابولي وبرشلونة مباراة الذهاب في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا بالتعادل 1-1. شهدت المباراة استضافة أبطال إيطاليا لنظرائهم الإسبان في ملعب دييغو أرماندو مارادونا الشهير، وهو مكان غارق في تاريخ كرة القدم. ورغم التوقعات العالية، إلا أن الفريقين أظهرا علامات على معاناتهما الأخيرة على الصعيد المحلي.
وخضع نابولي، الذي يحتل المركز التاسع حاليًا في الدوري الإيطالي، لتغيير إداري مؤخرًا، حيث تم استبدال والتر ماتزاري بفرانشيسكو كالزونا كمدرب ثالث هذا الموسم. ولم يكن لدى كالزونا، الذي تولى المسؤولية بشكل مؤقت، سوى 48 ساعة لإعداد فريقه لهذه المواجهة الحاسمة. على الجانب الآخر، أعلن تشافي المدير الفني لبرشلونة، رحيله نهاية الموسم، وسط تأخر برشلونة عن ريال مدريد بفارق ثماني نقاط في الدوري الإسباني.

وشهدت المباراة سيطرة برشلونة على الكرة في الشوط الأول لكنه فشل في تحويل سيطرته إلى أهداف. أدت الإصابات إلى تهميش اللاعبين الأساسيين جافي وفيران توريس وماركوس ألونسو وسيرجي روبرتو، مما أثر على خيارات برشلونة الهجومية. تم استدعاء حارس مرمى نابولي أليكس ميريت إلى اللعب عدة مرات، أبرزها حرمان لامين يامال وروبرت ليفاندوفسكي من افتتاح التسجيل.
نهضة الشوط الثاني
تم كسر الجمود أخيرًا في الدقيقة 60 عندما هز ليفاندوفسكي الشباك، مسجلاً هدفه 93 في دوري أبطال أوروبا بعد فترة جفاف في المسابقة. ومع ذلك، عاد هجوم نابولي إلى الحياة في الدقيقة 75 عندما أدرك فيكتور أوسيمين التعادل بعد أن تجاوز إينيجو مارتينيز وتغلب على مارك أندريه تير شتيجن. أدى هذا الهدف إلى تنشيط نابولي، على الرغم من حصول الفريقين على فرص لتحقيق الفوز في اللحظات الأخيرة.
أتطلع قدما
مع خروج الفريقين من الملعب والتعادل 1-1، يتطلعان الآن إلى مباراة الإياب مع كل ما يمكن اللعب من أجله. عودة نابولي في الشوط الثاني يمكن أن توفر لهم الزخم اللازم لمباراة الإياب. وفي هذه الأثناء، يسعى برشلونة للاستفادة من تفوقه على أرضه وتأمين مكانه في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
من المتوقع أن تكون مباراة الإياب مواجهة مثيرة حيث يسعى الفريقان للتغلب على التحديات المحلية والتقدم بشكل أكبر في المنافسة الأوروبية الأولى للأندية.