أولمبياكوس يفوز في الدوري الأوروبي بهدف الكعبي المتأخر
برز أيوب الكعبي باعتباره البطل حيث انتزع أولمبياكوس أول لقب أوروبي كبير له بفوز مثير 1-0 في الوقت الإضافي على فيورنتينا في نهائي الدوري الأوروبي. جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 116 عندما سجل الكعبي في ملعب AEK Arena، مما جعل أولمبياكوس أول فريق يوناني يفوز بمسابقة أوروبية كبرى.
فيورنتينا، الذي خسر أيضًا أمام وست هام في نهائي الموسم الماضي، فشل مرة أخرى في الوصول إلى العقبة الأخيرة. يمثل هذا النجاح إنجازًا كبيرًا لأولمبياكوس ومدربه خوسيه لويس مينديليبار، الذي حصل على المجد القاري للعام الثاني على التوالي بعد فوزه بالدوري الأوروبي مع إشبيلية الموسم الماضي.

اختبر دانييل بودينس حارس فيورنتينا بيترو تيراشيانو في وقت مبكر قبل أن يعتقد فيورنتينا أنه تقدم بعد تسع دقائق فقط من المباراة. وجدت عرضية كريستيانو بيراغي طريقها إلى الزاوية اليمنى السفلية لكونستانتينوس تزولاكيس، لكن تم إلغاء نيكولا ميلينكوفيتش بداعي التسلل لعرقلة حارس مرمى أولمبياكوس.
ورغم انتهاء احتفالاتهم، حافظ فيورنتينا على زخمه الهجومي طوال الشوط الأول. وأهدر جياكومو بونافينتورا، الذي سجل في المباراة النهائية للموسم الماضي أمام وست هام، أفضل فرصة في الشوط الأول بتسديدة مباشرة على تزولاكيس من مسافة قريبة بعد 21 دقيقة.
وظلت الفرص نادرة بعد الاستراحة، لكن فيورنتينا اقترب من التسجيل في الدقيقة 69 عندما مرر دودو الكرة إلى كريستيان كوامي. وتصدى تزولاكيس لتسديدة كوامي الضعيفة. كاد أولمبياكوس أن يسجل بعد 11 دقيقة عندما استقبل إيبورا ركلة حرة نفذها فرانسيسكو أورتيجا، لكن رأسيته أخطأت القائم الأيمن لتيراتشيانو.
وأشرك مينديليبار مهاجم فيورنتينا السابق ستيفان يوفيتيتش، الذي كاد أن يطارد ناديه القديم في الدقيقة 96 بتسديدة أبعدها تيراشيانو. بدت ركلات الترجيح وشيكة عندما تصدى تزولاكيس لجوناثان إيكوني، لكن الكعبي كان لديه خطط أخرى.
اللحظة الحاسمة
وقبل أربع دقائق فقط من نهاية الوقت الإضافي، سجل الكعبي كرة عرضية من سانتياجو هيزي في الشباك. وبعد فحص طويل بتقنية VAR للتأكد من وجود تسلل، تم تسجيل الهدف، مما أرسل جماهير أولمبياكوس إلى النشوة وحقق فوزهم التاريخي.
الإحصائيات الرئيسية
| فريق | الأهداف | محاولات على المرمى | تملُّك (٪) |
|---|---|---|---|
| أولمبياكوس | 1 | 5 | 45% |
| فيورنتينا | 0 | 7 | 55% |
لا يمثل هذا الانتصار علامة فارقة لأولمبياكوس فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على براعة خوسيه لويس مينديليبار التكتيكية. سيتم تذكر انتصار الفريق اليوناني باعتباره إنجازًا مهمًا في تاريخ كرة القدم الأوروبية.