ستيوارت برود ينتقد استجابة نوتنغهام فورست لتقنية VAR باعتبارها عاطفية بشكل مفرط
أعرب لاعب الكريكيت الإنجليزي السابق ستيوارت برود عن مخاوفه بشأن رد فعل نوتنجهام فورست على قرارات VAR في مباراتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد إيفرتون. برود، الذي حصل مؤخرًا على وسام البنك المركزي المصري لخدماته في لعبة الكريكيت، هو مؤيد مدى الحياة لنادي كرة القدم. المباراة ، التي انتهت بهزيمة فورست 2-0 ، شابها الجدل حول ثلاث ركلات جزاء لم يتم احتسابها ، مما أدى إلى إصدار بيان قوي من النادي الذي لفت انتباهًا واسع النطاق منذ ذلك الحين.
انتقد بيان نوتنغهام فورست القرارات وشكك علنًا في نزاهة حكم الفيديو المساعد، مما يشير إلى أنه من محبي لوتون تاون. وقد أدى ذلك إلى مناقشات حول احتمال فرض عقوبات من قبل اتحاد كرة القدم والدوري الممتاز ضد النادي. ردًا على الاحتجاج، تم الإعلان عن منح نوتنجهام فورست فرصة للاستماع إلى صوت VAR للمطالبات بركلة الجزاء المتنازع عليها.

شارك برود وجهة نظره حول الوضع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معربًا عن تفهمه لإحباط النادي ولكنه شكك في النهج المتبع في بيانهم العام. وسلط الضوء على الطبيعة العاطفية للرياضة واعترف بالعاطفة الكامنة وراء استجابة النادي لكنه أشار إلى أن الصياغة ربما كانت عاطفية بشكل مفرط.
ورفض لاعب الكريكيت أيضًا فكرة أن الدعم المزعوم لمسؤول VAR لـ Luton Town أثر على عملية صنع القرار. وبدلاً من ذلك، أشار إلى قضايا أوسع تتعلق بتقنية VAR وإدارة كرة القدم. اقترح برود زيادة رواتب حكام المباريات كحل محتمل لجذب مواهب أفضل إلى الأدوار الإدارية.
وعلى الرغم من إعلانه اعتزاله لعبة الكريكيت الاحترافية في الصيف الماضي، إلا أن برود لا يزال مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بهذه الرياضة. أعرب عن رغبته في مواصلة المساهمة في لعبة الكريكيت من خلال التدريب والنقد والتعليق. إن حبه للكريكيت واضح، كما هو الحال مع شغفه بنوتنجهام فورست، مما يجعل تعليقاته حول الجدل الأخير حول تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) مؤثرة بشكل خاص.
يمثل انتقال برود من لعبة الكريكيت إلى التركيز على الأبوة والنقد التلفزيوني فصلاً جديدًا في حياته. ومع ذلك، فإن انخراطه في كرة القدم وآرائه الصريحة حول القضايا التي تؤثر على نوتنغهام فورست تظهر أن روحه التنافسية وحبه للرياضة لا يزالان قويين كما كانا دائمًا.