نوتنجهام فورست ينتقد قرارات الحكام بعد خسارة إيفرتون
انتقد نوتنجهام فورست علنًا التحكيم بعد هزيمتهم 2-0 أمام إيفرتون في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مؤخرًا، مدعيًا أنهم حرموا ظلما من ثلاث فرص من ركلات الترجيح. أعرب النادي عن استيائه من خلال منشور على موقع X بعد وقت قصير من المباراة، حيث سلط الضوء على القرارات التي اتخذت ضدهم والتي شملت اللاعبين جيوفاني رينا وكالوم هدسون أودوي، ولحظة مثيرة للجدل مع آشلي يونغ.
أثار الحادث جدلاً حول فعالية وحيادية تقنية VAR (حكم الفيديو المساعد)، حيث أشار فورست على وجه التحديد إلى مخاوفهم بشأن الدعم المزعوم لمسؤول VAR لفريق لوتون تاون. وأكد بيان النادي بشأن X على إحباطهم، قائلاً: "ثلاثة قرارات سيئة للغاية - ثلاث ركلات جزاء لم يتم احتسابها - والتي لا يمكننا قبولها ببساطة". وقد تردد صدى هذا الشعور مرتين للتأكيد، مما يؤكد عمق شكواهم.

كشف فورست أيضًا أنهم أثاروا في السابق مخاوف مع شركة Professional Game Match Officials Limited (PGMOL) بشأن التحيز المفترض لمسؤول VAR المعين بسبب كونه من مشجعي Luton، ولكن لم يتم الالتفات إلى تحذيراتهم. وقد أدى ذلك إلى قيام نوتنجهام فورست بالتفكير في خطواتها التالية ردًا على ما يعتبرونه ظلمًا كبيرًا قد يكون له آثار على وضعهم في الدوري.
ولم ترد PGMOL بعد على هذه الادعاءات. ومع ذلك، فقد سلطت هذه الحادثة الضوء على تساؤلات حول شفافية ونزاهة إدارة المباريات الحاسمة، خاصة تلك التي تنطوي على مخاطر كبيرة للأندية التي تكافح من أجل الهبوط. ويعكس الاحتجاج العام في نوتنجهام فورست اهتماما أوسع داخل كرة القدم بشأن ضمان استخدام المساعدات التكنولوجية مثل تقنية حكم الفيديو المساعد بشكل فعال وحيادي للحفاظ على نزاهة الرياضة.
وهذا الوضع مؤثر بشكل خاص بالنسبة لنوتنجهام فورست، النادي الذي يكافح لتأمين مكانه في الدوري الإنجليزي الممتاز. يمكن أن يكون لنتيجة مثل هذه المباريات عواقب بعيدة المدى، ليس فقط على ترتيب الفريق ولكن أيضًا على الروح المعنوية والاستقرار المالي للأندية المشاركة. مع تطور هذه القصة، سيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف تستجيب PGMOL وما هي الإجراءات التي قد تتخذها Nottingham Forest لمعالجة شكاواهم.