رئيس نابولي يواجه تحقيقًا بشأن توقيع فيكتور أوسيمين
تواصل رئيس نادي نابولي، أوريليو دي لورينتيس، مؤخرًا مع المدعين العامين في روما، لمعالجة الاستفسارات المرتبطة بشراء فيكتور أوسيمين، وهي الخطوة التي أثارت المناقشات في عالم الرياضة. تأتي هذه المشاركة وسط مزاعم بوجود محاسبة كاذبة تتعلق بانتقال المهاجم النيجيري من ليل في سبتمبر 2020. وتشير التقارير إلى أن الصفقة تخضع للتدقيق لاحتمال تضخيم القيمة السوقية لأربعة لاعبين باعوا نابولي إلى ليل كجزء من الصفقة.
وأكد البيان الرسمي الصادر عن SSC Napoli مشاركة دي لورينتيس في التحقيق: "بناءً على طلبه، تم الاستماع إلى أوريليو دي لورينتيس اليوم في مكتب المدعي العام في روما كجزء من التحقيق المستمر في شراء فيكتور أوسيمين". يضيف هذا التطور طبقة من التعقيد إلى ما كان أحد أبرز الانتقالات في تاريخ الدوري الإيطالي الحديث.

وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن المبلغ الذي دفعه نابولي إلى ليل مقابل ضم أوسيمين بلغ حوالي 65.5 مليون يورو. بالإضافة إلى ذلك، بلغت القيمة الإجمالية للاعبين الأربعة - سيرو بالمييري، وأوريستيس كارنيزيس، ولويجي ليجوري، وكلاوديو مانزي - التي تم تحويلها كجزء من هذه الصفقة حوالي 17.15 مليون يورو. وتخضع هذه الأرقام الآن للفحص للتأكد من دقتها وامتثالها للوائح المالية.
كان تأثير أوسيمين على نابولي عميقًا، حيث ساهم بشكل كبير في فوزهم بالدوري الإيطالي الموسم الماضي، وهو الأول لهم منذ 33 عامًا. وبرز المهاجم البالغ من العمر 25 عامًا كأفضل هداف برصيد 26 هدفًا، مما عزز مكانته كلاعب رئيسي للنادي. بعد هذا النجاح، وقع أوسيمين عقدًا جديدًا في ديسمبر، يتضمن شرطًا جزائيًا بقيمة 100 مليون يورو. وعلى الرغم من هذا الالتزام، كانت هناك تكهنات حول احتمال رحيله عن نابولي في الصيف المقبل.
يضع هذا الوضع كلا من نابولي ودي لورينتيس تحت الأضواء، مما يثير تساؤلات حول التعقيدات المالية وراء واحدة من أنجح الانتقالات الأخيرة في كرة القدم. ومع استمرار التحقيق، سيكون من الضروري مراقبة كيفية تأثير هذه الادعاءات على سمعة نابولي وعملياته، خاصة في ضوء نجاحاتهم الأخيرة على أرض الملعب.