خوان جيسوس يعرب عن خيبة أمله إزاء الحكم في قضية العنصرية في Acerbi
في تطور حديث أثار استياء مجتمع كرة القدم، أعرب مدافع نابولي خوان جيسوس عن خيبة أمله إزاء قرار عدم معاقبة فرانشيسكو أتشيربي لاعب إنتر ميلان بسبب إساءة عنصرية مزعومة. الحادثة، التي وقعت خلال التعادل 1-1 في وقت سابق من هذا الشهر، شهدت اتهام جيسوس لأتشيربي بالإدلاء بتعليقات مهينة حول لون بشرته. وعلى الرغم من الطبيعة الخطيرة للادعاءات، رفض القاضي الرياضي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي القضية يوم الثلاثاء، مشيرًا إلى عدم كفاية الأدلة للمضي قدمًا.
أعرب جيسوس، الذي بدا محبطًا بشكل واضح من الحكم، عن استيائه، مشيرًا إلى أنه كان يأمل في نتيجة مختلفة، خاصة بالنظر إلى أنه اختار عدم تعطيل اللعبة من خلال الرد العنيف على الإساءة. قال يسوع: "لقد شعرت بالحزن الشديد بسبب مثل هذا الحادث الخطير الذي كان خطأي الوحيد فيه هو أنني تعاملت معه كرجل نبيل". وقد جعله هذا القرار يفكر في الرسالة التي يرسلها إلى اللاعبين الذين قد يجدون أنفسهم في مواقف مماثلة في المستقبل.

وأكد المدافع البرازيلي البالغ من العمر 32 عامًا أن أتشيربي اعتذر في البداية على أرض الملعب، لكنه غير روايته للأحداث في اليوم التالي. وشملت تصرفات أتشيربي بعد المباراة الانسحاب من تشكيلة المنتخب الإيطالي للمباريات القادمة، بعد مناقشة مع مدير الفريق لوتشيانو سباليتي. وجاءت هذه الخطوة وسط تدقيق متزايد حول الحادث.
واعترف القاضي جيراردو ماستراندريا بأن تصريحات أتشيربي يمكن اعتبارها مسيئة، لكنه لم يجد أي دليل قاطع على العنصرية. لقد كان هذا التمييز نقطة خلاف بالنسبة ليسوع، الذي يكافح من أجل فهم كيف يمكن تفسير مثل هذه التعليقات على أنها أي شيء غير التمييز.
قال جيسوس وهو يفكر في الارتباك والأذى الناجم عن قرار القاضي: "أنا حقًا لا أفهم كيف يمكن اعتبار عبارة "اذهب بعيدًا أيها الزنجي، أنت مجرد زنجي" مهينة بالتأكيد ولكنها ليست تمييزية". كما شكك في تسلسل الأحداث التي أعقبت الإهانة، بما في ذلك تغيير Acerbi المتأخر في السرد والرد الفوري من كلا الفريقين والمسؤولين خلال المباراة.
وعلى الرغم من خيبة أمله الشخصية، يأمل جيسوس أن يؤدي هذا الحادث إلى تفكير أعمق داخل كرة القدم حول مكافحة العنصرية. واختتم: "آمل بصدق أن يساعد هذا الأمر المحزن عالم كرة القدم على التفكير في قضية خطيرة وعاجلة". ربما تم إغلاق القضية من قبل القاضي الرياضي في الدوري الإيطالي، لكنها تفتح محادثات أوسع حول العنصرية في كرة القدم وكيفية التعامل مع مثل هذه الحوادث والفصل فيها.
ويسلط هذا الوضع الضوء على التحديات المستمرة التي تواجهها السلطات الرياضية في معالجة العنصرية بشكل فعال. في حين أن تجربة جيسوس محبطة، إلا أنها بمثابة تذكير حاسم بالعمل الذي لا يزال مطلوبًا لخلق بيئة شاملة ومحترمة داخل كرة القدم وخارجها.