المغرب يحقق الفوز على الأرجنتين بعد تأخره بسبب شغب الجماهير
حقق المغرب فوزا مفاجئا على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في المباراة الافتتاحية لدورة الألعاب الأولمبية. وانتهت المباراة في حالة من الفوضى بعد تأخير لمدة ساعتين بسبب اضطرابات الجماهير. وسجل مهاجم العين سفيان رحيمي هدفين للمغرب، بينما سجل جوليانو سيميوني للأرجنتين.
تقدم المغرب قبل نهاية الشوط الأول مباشرة عندما مرر إلياس أخوماش الكرة بكعب القدم إلى بلال الخنوس ليساعد رحيمي في إنهاء المباراة بسهولة. وبعد وقت قصير من نهاية الشوط الأول، ضاعف رحيمي النتيجة من ركلة جزاء بعد خطأ على أخوماش من جوليو سولير.

تمكنت الأرجنتين من تقليص الفارق قبل 22 دقيقة من نهاية المباراة. تم تحويل تسديدة سولير العرضية عن طريق البديل سيميوني، مما أبقى المنافسة حية. لكن آمال الأرجنتين في التعادل تبددت في الوقت بدل الضائع.
ودخلت المباراة في حالة من الفوضى عندما بدا أن كريستيان ميدينا قد عادل النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع. ارتطمت العارضة بكل من برونو أميوني ونيكولاس أوتامندي قبل أن يتوجه ميدينا برأسه من مسافة قريبة. وتم قطع الاحتفالات عندما قام المتفرجون بإلقاء أشياء على اللاعبين، مما تسبب في تأخير طويل.
أوقف الحكم جلين نيبيرج اللعب وأمر المشجعين بمغادرة الملعب. بعد ما يقرب من ساعتين، قررت مراجعة VAR أن أميوني كان متسللاً أثناء التحضير لهدف ميدينا. وعاد الفريقان للعب ثلاث دقائق أخرى في ملعب خال، مع تمسك المغرب بالفوز.
أبرز المباريات
شهدت المباراة لحظات مكثفة منذ البداية. وجاء الهدف الأول للمغرب في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول عبر رحيمي بفضل مهارة أخوماش. وبعد أربع دقائق من بداية الشوط الثاني سجل رحيمي ركلة جزاء بهدوء ليعزز تقدم المغرب.
وقاومت الأرجنتين وسجل سيميوني من تسديدة عرضية من سولير، لكن جهودهم أحبطت في النهاية بسبب شغب الجماهير وحكم التسلل ضد أميوني. وأكدت صافرة النهاية فوز المغرب التاريخي على الأرجنتين.
ويمثل هذا الفوز إنجازا كبيرا للمغرب في الألعاب الأولمبية، حيث يظهر مرونته وقدرته على الأداء تحت الضغط. ورغم النهاية الفوضوية، خرج المغرب منتصرا في مباراة ستظل خالدة في الأذهان بسبب نهايتها الدرامية.