الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتهم موراتا ورودري بحادثة الهتاف في جبل طارق
اتهم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألفارو موراتا ورودري بسبب تصرفاتهما خلال احتفالات إسبانيا بلقب بطولة أمم أوروبا 2024. وشارك اللاعبون الإسبان، الذين لعبوا أدوارًا حاسمة في فوز إسبانيا ببطولة أوروبا للمرة الرابعة، في هتافات مثيرة للجدل خلال العرض في مدريد. سلطت شكاوى اتحاد جبل طارق الضوء على الطبيعة غير اللائقة لهذه الهتافات.
وشوهد رودري لاعب وسط مانشستر سيتي وهو يهتف "جبل طارق إسباني" على المسرح، فيما شجع موراتا الجماهير في وقت لاحق على الانضمام. وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يوم الجمعة الماضي أنه بدأ تحقيقا وتوصل الآن إلى نتيجة. ويواجه الزوجان اتهامات بانتهاك قواعد السلوك الأساسية، واستخدام الأحداث الرياضية لمظاهر غير رياضية، وتشويه سمعة كرة القدم والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

أعرب اتحاد جبل طارق لكرة القدم عن موافقته على قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بفتح إجراءات تأديبية رسمية ضد رودري وألفارو موراتا. وقال الاتحاد في بيان: "يرحب اتحاد جبل طارق لكرة القدم بالإعلان اليوم عن أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قرر فتح إجراءات تأديبية رسمية ضد رودري وألفارو موراتا، بناء على الشكوى التي قدمها اتحاد جبل طارق لكرة القدم إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم".
وحصل رودري على لقب أفضل لاعب في البطولة في ألمانيا، بينما سجل موراتا هدفاً واحداً في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثانية ضد كرواتيا في برلين. وأكد اتحاد جبل طارق لكرة القدم أن هذه الخطوة ضرورية لإثبات عدم قانونية الهتاف بناءً على أسباب الشكوى.
وتابع البيان: "هذه خطوة أولى مهمة من أجل إثبات عدم قانونية الهتاف على أساس الأسباب التي قدمها اتحاد جبل طارق لكرة القدم في شكواه". وهم ينتظرون الآن قرار لجنة الأخلاقيات والانضباط التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم عند النظر في الأمر.
وقد حظي الحادث باهتمام كبير بسبب دلالاته السياسية. أثارت تصرفات رودري وموراتا خلال هذا الحدث رفيع المستوى جدلاً حول السلوك المناسب للرياضيين الذين يمثلون بلادهم على المحافل الدولية.
ويؤكد قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بتوجيه الاتهام إلى كلا اللاعبين التزامهما بالحفاظ على الروح الرياضية والاحترام داخل كرة القدم. من المرجح أن تشكل نتيجة هذه القضية سابقة للتعامل مع حوادث مماثلة في البطولات المستقبلية.
وينتظر مجتمع كرة القدم المزيد من التطورات بينما تقوم هيئة الرقابة والأخلاقيات التأديبية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمراجعة القضية. سيعكس القرار النهائي مدى جدية الهيئات الإدارية في التعامل مع قضايا السلوك والاحترام داخل الرياضة.