محمد صلاح يحطم الرقم القياسي في فوز ليفربول على سبارتا براغ 6-1
أدى أداء محمد صلاح في فوز ليفربول الأخير 6-1 في الدوري الأوروبي على سبارتا براغ على ملعب أنفيلد، إلى تمهيد الطريق لمباراة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي المتوقعة مع مانشستر يونايتد. صلاح، الذي عاد إلى اللعب بشكل كامل منذ يوم رأس السنة الجديدة بسبب المشاركة في كأس الأمم الأفريقية وإصابة لاحقة في أوتار الركبة، لم يسجل هدفه العشرين هذا الموسم فحسب، بل قدم أيضًا تمريرتين حاسمتين، مما ساهم بشكل كبير في انتصار الفريق.
هجوم ليفربول المبكر جعلهم يصبحون الفريق الثاني فقط في تاريخ مسابقات الاتحاد الأوروبي الكبرى الذي يسجل أربعة أهداف خلال أول 14 دقيقة من المباراة، وهو إنجاز حققه تشيلسي سابقًا في 1971-1972. كان هدف صلاح بمثابة موسمه السابع على التوالي الذي وصل فيه إلى 20 هدفًا، وهو الأول في تاريخ ليفربول الممتد 132 عامًا. وشهدت المباراة أيضًا أداءً مميزًا من بوبي كلارك البالغ من العمر 19 عامًا، والذي سجل هدفه الأول للنادي، وكودي جاكبو، الذي استفاد من تمريرة صلاح.

بدأت الهزيمة بتسديدة داروين نونيز من مسافة 16 ياردة، مما مهد الطريق لما أصبح ليلة مليئة بالتحديات لسبارتا براغ. حتى أن قائدهم، لاديسلاف كرييسي، دعا إلى اجتماع أزمة على أرض الملعب بعد الهدف الرابع لليفربول، مما سلط الضوء على الصعوبات الدفاعية للضيوف.
وعلى الرغم من لحظة أمل قصيرة لسبارتا براغ عبر هدف فيليكو بيرمانسيفيتش قبل نهاية الشوط الأول، واصل ليفربول هيمنته في الشوط الثاني. أضاف دومينيك زوبوسزلاي وهارفي إليوت اسميهما إلى قائمة الهدافين، وسجل جاكبو هدفه الثاني في المباراة بطريقة أنيقة.
وبالنظر إلى مباراتهم ضد مانشستر يونايتد، فإن ثلاثي هجوم ليفربول الهائل صلاح ونونيز ولويس دياز يفتخرون بإجمالي 48 هدفًا هذا الموسم. مع تسجيل الفريق 117 هدفًا في 45 مباراة، فإنهم يشكلون تهديدًا كبيرًا لفريق يونايتد الذي يكافح للحفاظ على شباكه نظيفة. على الرغم من كون يونايتد أحد الفرق القليلة التي تعادلت مع ليفربول بدون أهداف في السابق، فإن فريق كلوب سيكون واثقًا من قدرته على تحقيق الفوز في أولد ترافورد.