مايكل أوين يعلن التقاعد في عام 2013: نظرة إلى الوراء في حياته المهنية
في 19 مارس 2013، أصدر المهاجم الإنجليزي السابق مايكل أوين إعلانًا مهمًا عن اعتزاله كرة القدم الاحترافية في نهاية الموسم. في سن 33 عامًا، بدأ أوين رحلة مدتها عام واحد مع ستوك سيتي بعد رحيله عن مانشستر يونايتد. ومع ذلك، فإن الإصابة المستمرة في أوتار الركبة خلال فترة وجوده مع ستوك ساهمت في قراره بالاعتزال. خلال مسيرته اللامعة، سجل أوين 40 هدفًا في 89 مباراة مع منتخب إنجلترا للرجال، مما جعله رابع أفضل هدافي البلاد في ذلك الوقت. امتدت مسيرته المهنية عبر الأندية الكبرى بما في ذلك ليفربول وريال مدريد ونيوكاسل يونايتد ومانشستر يونايتد.
أعرب أوين عن فخره الكبير بإعلان اعتزاله، وهو ما يعكس مسيرته المهنية التي فاقت أحلامه. قال أوين: "لقد كنت محظوظًا جدًا لأن مسيرتي أخذتني في رحلة لم يكن من الممكن إلا أن أحلم بها". لقد شعر أن هذه هي اللحظة المناسبة لاختتام رحلته الاحترافية في كرة القدم. كان صعود أوين إلى الشهرة سريعًا. ظهر على الساحة الدولية عندما كان مراهقًا مع ليفربول وكان جزءًا من تشكيلة إنجلترا في كأس العالم 1998 عندما كان عمره 18 عامًا فقط. هدفه الفردي الذي لا يُنسى في مرمى الأرجنتين في البطولة أوصله إلى النجومية العالمية.

طوال مسيرته الكروية، سجل أوين 220 هدفًا وحقق نجاحًا كبيرًا بما في ذلك الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الاتحاد الأوروبي. وكان غزير الإنتاج بشكل خاص في ليفربول، حيث سجل 158 هدفا في 297 مباراة. أحد أبرز لحظاته في ليفربول كان تسجيله هدفين في فوز الريدز 2-1 في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على أرسنال في عام 2001. وجاء انتقاله إلى ريال مدريد في عام 2004، تلاه العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مع نيوكاسل في أغسطس 2005. وعلى الرغم من تعرضه للإصابات خلال السنوات الأربع التي قضاها في نيوكاسل، انتقل أوين إلى مانشستر يونايتد في صفقة انتقال مجانية وحصل على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2011.
تشمل الجوائز الفردية التي حصل عليها أوين فوزه بجائزة الكرة الذهبية في عام 2001، ليصبح أول لاعب إنجليزي يحصل على هذا الشرف منذ كيفن كيجان في عام 1979. وكان اعتزاله بمثابة نهاية حقبة في كرة القدم الإنجليزية وترك إرثًا سيتذكره المشجعون والجمهور. أقرانهم على حد سواء.