هدف مات سميث في اللحظات الأخيرة يضمن فوز سالفورد على نيوبورت
في ختام مثير لمباراة متقاربة، حقق سالفورد سيتي فوزًا حيويًا 1-0 على نيوبورت كاونتي، بفضل هدف في الوقت المحتسب بدل الضائع سجله البديل مات سميث. لم يزود هذا الفوز سالفورد بالدفعة التي كان في أمس الحاجة إليها فحسب، وأنهى سلسلة هزائمه التي استمرت أربع مباريات، ولكنه زاد أيضًا من مشاكل نيوبورت، مسجلاً خسارته السابعة على التوالي.
جاءت اللحظة الحاسمة في المباراة متأخرة عندما استفاد سميث، بعد أن سدد لتوه في القائم، من الكرة المرتدة من تسديدة جونيور لوامبا التي عثرت أيضًا في إطار المرمى. ووسط منطقة جزاء مزدحمة، تمكن سميث من تمرير الكرة ليسجل الشباك، ليحقق الفوز لسالفورد في الدقيقة 92.

على الرغم من البداية القوية لنيوبورت كاونتي، والتي جعلتهم يهيمنون على التبادلات المبكرة، إلا أن سالفورد تطور في المباراة وأنهى الشوط الأول بزخم متزايد. وتراجعت الفرص أمام كالوم هندري وماثيو لوند، على الرغم من عدم تمكن أي منهما من استغلال أنصاف الفرص. بالإضافة إلى ذلك، قام كورتيس تيلت وأدريان ماريابا بإبعاد محاولتهما بشكل بطولي من على خط المرمى، وحافظا على مستوى النتيجة في الشوط الأول.
واستمر الشوط الثاني على نفس المنوال حيث خلق الفريقان الفرص. نيك تاونسند، حارس مرمى نيوبورت، تصدى لتسديدات حاسمة من لوند وحرم هندري في وقت لاحق من الشوط الأول. انعكس إصرار سالفورد في مرونة نيوبورت. واقترب عمر بوجل من التسجيل من ركلة حرة اصطدمت بالقائم، وتصدى ماتي بيكر لتسديدة كيلي نماي في مكان واعد.
وفي نهاية المطاف، كانت بطولات سميث الأخيرة هي التي أحدثت الفارق. لم يوفر هدفه الراحة لسالفورد فحسب، بل زاد أيضًا من الضغط على نيوبورت كاونتي أثناء بحثهم عن طرق لعكس مستواهم المتدهور. تعتبر هذه المباراة بمثابة شهادة على طبيعة كرة القدم التي لا يمكن التنبؤ بها، حيث يمكن أن تتغير الحظوظ في غمضة عين.
النتيجة تترك نيوبورت كاونتي تفكر فيما كان يمكن أن تكون عليه وتفكر في خطواتها التالية لوقف سلسلة خسائرها المتتالية. بالنسبة لسالفورد سيتي، قد يكون هذا الفوز هو الحافز الذي يحتاجونه للارتقاء في ترتيب الدوري وبناء الزخم مع تقدم الموسم.