ماركوس ستيوارت يدافع عن التوعية بالحركة المتعددة الجنسيات من خلال مسيرة جمع التبرعات
يشرع ماركوس ستيوارت، لاعب كرة القدم المحترف السابق، في رحلة مهمة ليس فقط على أرض الملعب ولكن أيضًا في رفع مستوى الوعي بمرض الخلايا العصبية الحركية (MND). تم تشخيص ستيوارت في يناير 2022، وتحدث بصوت عالٍ عن التحديات التي يواجهها بسبب المرض. يشتهر اللاعب البالغ من العمر 51 عامًا بوقته في أندية مثل بريستول سيتي، وهيدرسفيلد، وإيبسويتش، وسندرلاند، ويركز الآن على الحاضر ويساهم في مكافحة الحركة الوطنية الديمقراطية.
يتجلى تصميم ستيوارت بوضوح بينما يستعد لـ "مسيرة اليوم"، وهو حدث لجمع الأموال يهدف إلى دعم أبحاث الحركة الوطنية الديمقراطية والتوعية بها. وترتبط المبادرة ارتباطا وثيقا بمؤسسة داربي ريمر MND، التي شارك في تأسيسها مدافع برادفورد السابق ستيفن داربي، الذي يكافح أيضا المرض. ومن المقرر أن تبدأ المسيرة، التي تغطي 175 ميلاً من برادفورد فالي باريد إلى ليفربول وتزور ملاعب كرة القدم المختلفة، في 22 مارس الساعة 9 صباحًا وتنتهي يوم 24 مارس الساعة 5:30 مساءً.

على الرغم من القيود المادية التي فرضتها الحركة الوطنية الديمقراطية، يحتفظ ستيوارت بنظرة إيجابية. وقال لوكالة أنباء السلطة الفلسطينية: "لقد عشت دائمًا في هذه اللحظة". وقد ساعدته هذه الفلسفة على التغلب على فقدان القدرة على الحركة تدريجيًا، مما أثر بشكل ملحوظ على قدرته على لعب الجولف واستخدام ذراعيه. ومع ذلك، يؤكد ستيوارت على الحياة الطبيعية والاستقلالية في حياته اليومية.
وكان الدعم من عائلة ستيوارت، وخاصة زوجته لويز، فعالا في رحلته. ولا تهدف جهودهم الجماعية إلى جمع الأموال فحسب، بل تهدف أيضًا إلى توفير الأمل للمتضررين من الحركة الوطنية الديمقراطية الذين ليس لديهم ظهور عام. وقال ستيوارت: "من المهم أن نبقي الأمر في الصحافة ونمنح الناس الأمل"، مسلطًا الضوء على البحث المستمر عن علاج.
تعد "مسيرة اليوم" بمثابة منارة للتضامن والدعم لأفراد مثل ستيوارت وداربي. بالنسبة لأولئك الذين يتطلعون إلى المساهمة أو المشاركة في هذا الحدث، تتوفر معلومات مفصلة من خلال صفحة JustGiving الخاصة بهم. وتؤكد هذه المبادرة على دور المجتمع في دعم جهود البحث والتوعية ضد الحركة العصبية المتعددة الجنسيات.
بينما يواصل ستيوارت العمل في يوفيل ويعيش كل يوم بهدف، فإن قصته ومشاركته في "مسيرة اليوم" تؤكد المرونة التي يواجهها الأفراد الذين يتعاملون مع الحركة المتعددة الجنسيات. إنها شهادة على قوة دعم المجتمع والجهود المستمرة لإيجاد علاج لهذا المرض المنهك.