يتصور مارك سكينر مستقبلًا مشرقًا لفريق مانشستر يونايتد النسائي باستثمارات جديدة
أعرب مارك سكينر، مدير فريق مانشستر يونايتد النسائي، عن تفاؤله بعد استثمار السير جيم راتكليف الأخير في النادي. واستحوذ راتكليف، من خلال شركته إنيوس، على حصة 27.7 في المائة في مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي، وسيطر على عمليات كرة القدم. وقد تم النظر إلى هذه الخطوة على أنها حافز محتمل للنجاح ليس فقط لفريق الرجال ولكن بشكل كبير لفريق السيدات أيضًا.
منذ إعادة إطلاقه في عام 2018، أظهر فريق مانشستر يونايتد النسائي وعدًا كبيرًا، مع تولي سكينر المسؤولية منذ عام 2021. وحقق الفريق إنجازات جديرة بالثناء كوصيف في كل من دوري السوبر للسيدات (WSL) وكأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي. ويحتل حاليًا المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق 10 نقاط عن تشيلسي المتصدر.

وكشف سكينر، خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة، أنه على الرغم من أنه لم يلتق وراتكليف بعد، إلا أنه من المتوقع أن يجتمعا قريبًا. وأكد على التواصل المستمر من خلال رؤسائهم حول الخطط والاستراتيجيات المستقبلية. ويرى سكينر أن استثمار Ineos يمثل تطورًا إيجابيًا كبيرًا يمكن أن يكون بمثابة نقطة انطلاق لتحقيق نجاح أكبر لمانشستر يونايتد.
علاوة على ذلك، ألمح راتكليف إلى إمكانية بناء ملعب جديد، مع احتمال أن يصبح ملعب أولد ترافورد هو المكان المعتاد لفرق السيدات وفرق الأكاديمية. واعترف سكينر بهذا الاحتمال بحماس، لكنه أشار إلى أن مثل هذه الخطط ربما لا تزال بعيدة بعض الوقت. وأشاد بقرية لي الرياضية، الملعب الرئيسي الحالي، لكونها حصنًا للفريق بينما أعرب أيضًا عن حماسه للعب في أولد ترافورد في المناسبات الخاصة.
يظل تركيز سكينر منصبًا على مواءمة جهود الفريق وطاقته الإيجابية تجاه هذه التطورات الجديدة. ويعتقد أن أي خطط مستقبلية، بما في ذلك لعب المزيد من المباريات في أولد ترافورد، ستساهم في خلق تجارب لا تنسى لكل من اللاعبين والمشجعين على حد سواء.
شارك المدير هذه الأفكار قبل مباراة مانشستر يونايتد القادمة في دوري WSL ضد وست هام يوم الأحد. وبدعم من استثمار راتكليف والتطورات المحتملة في البنية التحتية، يستعد سكينر وفريقه للاستفادة من هذه الفرص لرفع مكانة ونجاح فريق مانشستر يونايتد النسائي بشكل أكبر.