لويس إنريكي يعلق على وداع مبابي لباريس سان جيرمان وسط صيحات استهجان
في التحول الأخير للأحداث التي لفتت انتباه عالم كرة القدم، تحدث لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، عن رد فعل الجماهير خلال وداع كيليان مبابي في بارك دي برينس. وعلى الرغم من التقارير التي تحدثت عن صيحات الاستهجان عند الإعلان عن اسم المهاجم، سلط إنريكي الضوء على أجواء مختلفة، مليئة بالدعم والإعجاب بمبابي.
وأعلن مبابي، الذي انضم إلى باريس سان جيرمان منذ عام 2017، في وقت سابق من هذا الأسبوع قراره بمغادرة النادي في نهاية الموسم. جاء هذا الإعلان قبل مباراة باريس سان جيرمان الأخيرة على أرضه في موسم الدوري الفرنسي ضد تولوز. كانت المباراة، التي انتهت بهزيمة باريس سان جيرمان بنتيجة 3-1، مهمة ليس فقط لنتيجتها ولكن أيضًا لتوديع مبابي لجماهير الفريق المضيف.

وعلى عكس بعض التقارير التي تحدثت عن استقبال مختلط، أصر إنريكي على أن الأجواء كانت إيجابية للغاية. وقال بعد المباراة: "لم أسمع أي صيحات استهجان"، مؤكدا على التصفيق والهتافات التي ملأت الملعب. وبحسب إنريكي، أظهرت الجماهير حماستها المعتادة، واحتفلت بمبابي كأسطورة للنادي رغم صغر سنه.
وتميزت الأمسية أيضًا بالاحتفال باللقب الفرنسي الثاني عشر لفريق باريس سان جيرمان، وهو إنجاز أكدته تغريدة من الحساب الرسمي للنادي. تضمنت التغريدة صورة من الحدث مع تعليق يحتفل بفوزهم بالبطولة.
كان أداء مبابي ضد تولوز جديرًا بالملاحظة حيث لعب 90 دقيقة كاملة، وهو خروج عن استراتيجية إنريكي المعتادة المتمثلة في استبداله في مباريات الدوري. وفي شرحه لهذا القرار، ذكر إنريكي نيته تجنب إثارة غضب الجماهير وربما السماح لمبابي بتوديع المباراة كاملة. وأوضح إنريكي: "قلت لنفسي إنه يتعين علينا أن نجعله يلعب لمدة 90 دقيقة"، ملمحا إلى حالات سابقة لم يتم فيها قبول التبديلات المبكرة بشكل جيد.
شهدت المباراة ضد تولوز أن مبابي منح باريس سان جيرمان تقدمًا مبكرًا قبل أن يعود الضيوف ليحققوا الفوز. تضاف هذه الخسارة إلى سلسلة هزائم باريس سان جيرمان الأخيرة في جميع المسابقات. ورغم هذه الانتكاسة، يبقى التركيز على رحيل مبابي الوشيك وانتقاله المتوقع إلى ريال مدريد.
بينما يستعد أحد المواهب الواعدة في كرة القدم للفصل التالي، يبدو أن مشجعي إنريكي وباريس سان جيرمان حريصون على توديعه الذي يعكس مساهماته الكبيرة في النادي. وبينما يظل مستقبله موضوعًا لتكهنات واسعة النطاق، فإن ما يظل واضحًا هو تأثير مبابي الدائم على باريس سان جيرمان.