ليفربول يستعد لتعيين آرني سلوت لاعب فينورد خلفًا لكلوب
أيد يورغن كلوب، مدرب ليفربول المنتهية ولايته، علنًا قرار النادي باستهداف مدرب فينورد، آرني سلوت، خلفًا له. مع بقاء أربع مباريات فقط في فترة ولايته، تم الإعلان عن رحيل كلوب في وقت سابق من شهر يناير، مما يمثل نهاية حقبة في ليفربول. أدى أداء الفريق الأخير، بما في ذلك الخسارة 2-0 أمام إيفرتون والخروج المبكر من الدوري الأوروبي، إلى تعريض موسمهم لخطر الانتهاء دون تحقيق إنجازات كبيرة. وسط هذه التحديات، برز اهتمام ليفربول بالسلوت، خاصة بعد محاولتهم الفاشلة للتعاقد مع تشابي ألونسو لاعب باير ليفركوزن.
وأكد سلوت، في بيان صدر مؤخرا، المناقشات الجارية بين الناديين وأعرب عن تفاؤله بشأن التوصل إلى اتفاق قريبا. وأشاد كلوب، في مؤتمر صحفي قبل مباراة ليفربول ضد وست هام، بإمكانيات سلوت كبديل له. وقال كلوب: "لست منخرطًا في هذه العملية، لكني أحب ذلك كثيرًا، إذا كان هو الشخص المناسب ويريد تولي المهمة". وأثنى على أسلوب تدريب سلوت وشخصيته بناءً على تعليقات المعارف المتبادلة.

وأضاف كلوب: "تعجبني الطريقة التي يلعب بها فريقه كرة القدم. كل الأشياء التي أسمعها عنه كرجل - رجل جيد"، مسلطًا الضوء على السمات الإيجابية التي يمكن أن يجلبها سلوت إلى ليفربول. على الرغم من عدم معرفته شخصيًا، فإن موافقة كلوب تعتمد على سمعة سلوت وأسلوب اللعب الذي طبقه في فينورد.
وتحدث كلوب أيضًا عما ينتظره في أنفيلد، واصفًا إياه بأنه "أفضل وظيفة في العالم" في "أفضل نادٍ في العالم". وشدد على جودة الفريق والأشخاص الاستثنائيين المشاركين في النادي. بالنسبة لكلوب، إذا تم اختيار سلوت بالفعل كخليفة له، فهذا يعني ترك ليفربول في أيدٍ قادرة.
ويأتي هذا الانتقال في وقت حرج بالنسبة لليفربول حيث يهدف إلى إعادة البناء والعودة بشكل أقوى للموسم المقبل. يؤكد تأييد كلوب لسلوت على النظرة المفعمة بالأمل لمستقبل النادي تحت القيادة الجديدة.