الاسكتلندي لويس فيرجسون يغيب عن بطولة أمم أوروبا 2024 بعد إصابة في الركبة
تلقت طموحات اسكتلندا في بطولة أمم أوروبا 2024 ضربة كبيرة بعد أنباء عن غياب لاعب خط الوسط لويس فيرجسون عن البطولة بسبب إصابة خطيرة في الركبة. وأعلن بولونيا، النادي الذي يلعب فيه فيرغسون كقائد للفريق، عن التطور المؤسف، مشيراً إلى أن اللاعب تعرض لإصابة في الرباط الصليبي. ومن المتوقع أن تبعده هذه الإصابة عن معظم مباريات عام 2024، إن لم يكن كلها، مما يلقي بظلاله على مشاركته في أي مباريات مقبلة.
وفصل البيان الرسمي للنادي حجم إصابة فيرغسون، مؤكدا أنه "خضع لفحص طبي كشف عن إصابته في الرباط الصليبي". وأشار أيضًا إلى أنه من المقرر أن يخضع فيرجسون لعملية جراحية، وبعد ذلك سيتم تحديد جدول زمني أكثر وضوحًا للتعافي. ظهرت هذه الأخبار بعد خروج فيرجسون من المباراة الأخيرة أمام مونزا في 15 أبريل 2024، والتي انتهت بالتعادل السلبي لكنها أبقت بولونيا في المنافسة على مكان في دوري أبطال أوروبا.

ولعب فيرغسون، البالغ من العمر 24 عامًا، دورًا أساسيًا في موسم بولونيا المثير للإعجاب. لم يقتصر أداءه على تعزيز مكانته داخل الفريق فحسب، بل جذب أيضًا انتباه الأندية الكبرى مثل يوفنتوس ونابولي. على الرغم من هذه الانتكاسة، كانت مساهمات فيرجسون مع بولونيا جديرة بالملاحظة، مما ساعدهم على الحفاظ على مكانة قوية في الدوري الإيطالي.
وعلى الصعيد الدولي، تمثل إصابة فيرجسون خسارة كبيرة لأسكتلندا. على الرغم من أنه لم يبدأ بعد في أي مباراة رسمية لمنتخب بلاده، إلا أن فيرجسون شارك في 12 مباراة كبديل. لقد جعله مستواه منافسًا قويًا للمشاركة بشكل أكبر في بطولة أمم أوروبا 2024 المقبلة في ألمانيا. الآن، مع استبعاد مشاركته، سيتعين على اسكتلندا خوض المنافسة بدون أحد مواهبها الناشئة.
هذا التطور محبط بشكل خاص بالنسبة لفيرغسون، الذي كان يتطلع إلى إحداث تأثير في بطولة أمم أوروبا 2024. مما لا شك فيه أن غيابه سيشعر به ناديه ومنتخب بلاده حيث يقومون بتعديل خططهم في ضوء إصابته.