لامين يامال: الابتعاد عن مقارنات ميسي منذ الطفولة
وقال لامين يامال إن عائلته احتفظت بصور له عندما كان طفلاً مع ليونيل ميسي مخفية لتجنب المقارنات. وتظهر الصور، التي التقطت عام 2007 لصالح مؤسسة خيرية، ميسي وهو يستحم يامال البالغ من العمر ستة أشهر إلى جانب والدته. ظهرت هذه الصور مؤخرًا، ولفتت الانتباه بسبب البداية الرائعة التي قدمها يامال في برشلونة.
يامال، البالغ من العمر الآن 16 عامًا، يتصدر عناوين الأخبار بسبب أدائه. وأصبح أصغر هداف على الإطلاق في بطولة كبرى خلال فوز إسبانيا في نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2024. ومن المقرر أن تواجه إسبانيا إنجلترا في النهائي يوم الأحد في برلين.

وأوضح يامال أن والده احتفظ بالصور المخزنة بعيدًا لمنع أي مقارنات مع ميسي. وقال لجيجانتيس يوم الجمعة: "لقد احتفظ والدي بالصور، ولم تظهر أبدًا، لأننا لم نرغب في إجراء مقارنات مع ميسي". تم اتخاذ هذا القرار لحماية يامال من التوقعات غير الواقعية.
وعلى الرغم من شرف مقارنته بميسي، اعترف يامال بالجانب السلبي. وقال: "لن ينزعج أحد من مقارنته بأفضل من لعب اللعبة على الإطلاق، لكن هذا شيء يمكن أن يعمل ضدك لأنك لن تكون مثله أبدًا".
وقد رسم الجناح الشاب أوجه تشابه مع ميسي بسبب لعبه بقدمه اليسرى على الجناح الأيمن. ومع ذلك، أكد يامال أنه لم يكن على علم بأهمية تلك اللحظات الأولى مع ميسي. وأضاف: "من الواضح أنه في لحظة التقاط الصور، لم أكن واعيًا بما كان يحدث في تلك السن".
كان صعود يامال في كرة القدم سريعًا. عندما كان عمره 15 عامًا فقط، بدأ بداية رائعة في برشلونة، حيث أظهر مهارات تذكرنا بأيام ميسي الأولى. وقد أدى ذلك حتماً إلى مناقشات حول مقارنته بالأسطورة الأرجنتينية.
التركيز على نهائي يورو 2024
ويركز يامال حاليا على التحضير لمباراة إسبانيا المقبلة أمام إنجلترا في نهائي يورو 2024. وكان أدائه الذي حطم الأرقام القياسية طوال البطولة بمثابة حدث بارز بالنسبة للجماهير والمحللين على حد سواء.
لحظة تم التقاطها بواسطة UEFA EURO 2024 على Twitter تُظهر احتفال يامال بعد تسجيله في نصف النهائي: "لحظة ستعيش إلى الأبد #EURO2024 | #ESPFRA pic.twitter.com/N4xdp3LjtH".
وترتفع التوقعات بشأن المباراة النهائية المقررة يوم الأحد حيث تهدف إسبانيا إلى تحقيق الفوز على إنجلترا في برلين. يتطلع المشجعون لمعرفة ما إذا كان يامال قادراً على مواصلة مستواه الرائع والمساعدة في تأمين انتصار آخر لفريقه.
يعكس القرار الذي اتخذته عائلة يامال بالحفاظ على خصوصية تلك الصور المبكرة رغبتهم في السماح له بتشكيل هويته الخاصة في كرة القدم دون ضغوط لا مبرر لها من المقارنات مع أحد أعظم لاعبي اللعبة.