يوفنتوس يتعادل سلبيا مع جنوى في الدوري الإيطالي
في المواجهة الأخيرة في الدوري الإيطالي والتي انتهت بالتعادل السلبي، تقاسم يوفنتوس وجنوى الغنائم بالتعادل السلبي 0-0، مما زاد من سلسلة العروض المخيبة ليوفنتوس. وشهدت المباراة، التي جرت في 17 مارس 2024، معاناة يوفنتوس من أجل هز الشباك رغم الفرص العديدة التي أتيحت له لتحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وكاد مويس كين، الذي شارك كبديل، أن يحقق الفوز لفريق المدرب ماسيميلانو أليجري عندما ارتطمت تسديدته بالقائم خلال الوقت الإضافي. لخصت هذه اللحظة المستوى الحالي ليوفنتوس، حيث حقق الفريق فوزًا واحدًا فقط في آخر ثماني مباريات في الدوري الإيطالي. ومما زاد من مشاكلهم طرد دوسان فلاهوفيتش في اللحظات الأخيرة بسبب الاعتراض بعد حصوله على إنذار في البداية بسبب خطأ.

وشهدت المباراة خلق الفريقين للفرص لكنهما فشلا في استغلالها. وشكل ماتيا باني لاعب جنوة تهديدا مبكرا بضربة رأس من ركلة ركنية تصدى لها حارس يوفنتوس فويتشيك تشيسني بمهارة. مع تقدم المباراة، حاول يوفنتوس فرض سيطرته وقام بالعديد من التحركات الهجومية التي شارك فيها لاعبين مثل ويستون ماكيني وفابيو ميريتي، لكن جهودهم أحبطت من قبل دفاع جنوة وحارس المرمى جوزيب مارتينيز.
وسعى أليجري إلى إضفاء بعض الحيوية على المباراة بإجراء تبديل ثلاثي في الدقيقة 60 بإدخال أدريان رابيوت وكينان يلديز وصامويل إيلينج جونيور. يبدو أن هذه الخطوة أعادت تنشيط يوفنتوس حيث ضغطوا للأمام بمزيد من النية. وتألق إيلينج جونيور على وجه الخصوص بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء كادت أن تفتتح التسجيل.
وعلى الرغم من هذه الجهود، صمد دفاع جنوة وتمكن الضيوف من الحصول على نقطة بعد الهزائم المتتالية. هذه النتيجة تترك يوفنتوس يفكر فيما كان يمكن أن يكون بينما يواصلون البحث عن الاتساق في موسمهم في الدوري.
سلطت المباراة الضوء على معاناة الفريقين أمام المرمى وسلطت الضوء على الطبيعة التنافسية للدوري الإيطالي، حيث يجب الحصول على كل نقطة بشق الأنفس. بينما يتطلع يوفنتوس إلى مبارياته المقبلة، سيكون حريصًا على معالجة مشكلاته التهديفية والصعود مرة أخرى إلى جدول الدوري.