جود بيلينجهام يحث على بذل جهود أقوى لمكافحة العنصرية في كرة القدم
وجه جود بيلينجهام، لاعب خط الوسط الإنجليزي الذي يلعب حاليا في نادي ريال مدريد الإسباني، نداء قويا لسلطات كرة القدم، خاصة في إسبانيا، لتكثيف جهودها ضد العنصرية. يأتي هذا الاستئناف في أعقاب حادثة تعرض فيها زميله، أوريليان تشواميني، لإساءة عنصرية من أحد مشجعي مايوركا بعد تسجيله هدفًا في مباراة أخيرة. وسلط بيلينجهام الضوء على تكرار مثل هذه الحوادث داخل كرة القدم الإسبانية، مشيرًا إلى أن زميلًا آخر في الفريق، فينيسيوس جونيور، كان أيضًا هدفًا منتظمًا للإساءات العنصرية.
وفي حديثه لوسائل الإعلام قبل مباراة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي، أعرب بيلينجهام عن قلقه بشأن تطبيع العنصرية في كرة القدم. وأشار إلى القضية المهمة المتمثلة في اعتياد اللاعبين على الإساءات العنصرية لدرجة أن الحوادث تمر أحيانًا دون أن يلاحظها أحد. وشدد لاعب الوسط على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات استباقية وعقوبات أكثر صرامة لمكافحة هذه القضية.

ووصف بيلينجهام توقع الإساءات العنصرية بأنها طريقة "مروعة" للاعبين للاستعداد للمباريات، وأدانها ووصفها بأنها "مثيرة للاشمئزاز" وغير مقبولة. ودعا من هم في السلطة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد العنصرية، رغم أنه أعرب عن شكوكه بشأن احتمال تنفيذ مثل هذه التغييرات. وأعرب اللاعب عن أسفه لعدم كفاية الإجراءات الوقائية الحالية للرياضيين الذين يواجهون إساءة عنصرية.
تم تسليط الضوء بشكل أكبر على التأثير العاطفي للعنصرية على اللاعبين من خلال رد فعل فينيسيوس جونيور خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة البرازيل الودية ضد إسبانيا في مدريد. وانهار فينيسيوس بالبكاء أثناء مناقشة تجاربه مع العنصرية، مما أثار تعاطف بيلينجهام. وانتقد لاعب الوسط الإنجليزي الميل إلى إلقاء اللوم على ضحايا الإساءات العنصرية، مثل فينيسيوس، بناءً على أسلوب لعبهم أو التعبير عن الذات. وشدد بيلينجهام على أهمية دعم اللاعبين المستهدفين بالعنصرية وحذر من احتمال خسارة الرياضيين الموهوبين بسبب مثل هذه الإساءات.
باختصار، تسلط دعوة جود بيلينجهام الضوء على قضية بالغة الأهمية داخل كرة القدم تتطلب اهتمامًا فوريًا وإجراءات من جانب السلطات. تسلط تعليقاته الضوء على الطبيعة المتفشية للعنصرية في الرياضة والحاجة إلى جهد جماعي لخلق بيئة أكثر شمولاً واحترامًا لجميع اللاعبين.