خيسوس نافاس يعتزل اللعب الدولي بعد يورو 2024
أعلن خيسوس نافاس اعتزاله اللعب الدولي بعد المباراة النهائية لبطولة أمم أوروبا 2024 أمام إنجلترا يوم الأحد. وسيختتم اللاعب البالغ من العمر 38 عامًا مسيرة دولية امتدت لـ 15 عامًا، حيث أصبح آخر لاعب من منتخب إسبانيا الفائز بكأس العالم 2010 وبطولة أوروبا 2012.
لعب نافاس ثلاث مباريات في هذه البطولة، حيث قاد إسبانيا في المباراة الأخيرة بالمجموعة الثانية ضد ألبانيا وحل محل داني كارفاخال الموقوف في مركز الظهير الأيمن خلال الفوز على فرنسا في نصف النهائي. واعترف بأنه لعب وهو يعاني من الألم في السنوات الأخيرة، خاصة مع مشكلة في الفخذ أزعجته لمدة أربع أو خمس سنوات.

وفي حديثه قبل المباراة النهائية، عقد نافاس مقارنة بين الفريق الإسباني الحالي والفريق الذي فاز بثلاثة ألقاب دولية كبرى في الفترة من 2008 إلى 2012. ولم يكشف عن قراره بالاعتزال إلا بعد محادثة مع القائد ألفارو موراتا.
"أخبرني [موراتا] أن الوقت قد حان بالنسبة لي للتحدث لأنها مباراتي الأخيرة مع إسبانيا!" وقال نافاس خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: "لقد كنت أعاني من مشكلة في الفخذ لمدة أربع أو خمس سنوات، لكن اللعب لبلدي هو كل شيء بالنسبة لي. أريد فقط أن أترك كل شيء على أرض الملعب".
وأعرب نافاس عن اعتزازه الشديد بتمثيل إسبانيا، قائلاً: "عليك أن تموت في كل لحظة هنا، من أجل فريقك وبلدك. إنه أكبر شيء، وأنا فخور جدًا بذلك". وعلى الرغم من الأضرار البدنية، أكد على بذل كل ما في وسعه في أيام المباريات مع الحفاظ على التواضع.
رحلة فريدة من نوعها
تحدث ظهير جناح إشبيلية عن رحلته قائلاً: "أنا متحمس لكل ما قمت به في كرة القدم وفي المنتخب الوطني. إن التواجد هنا بعمر 38 عامًا هو أمر فريد ولا يصدق". وسلط الضوء على وحدة الفريق داخل وخارج الملعب خلال سنوات نجاحهم.
وسينهي نافاس أيضًا مسيرته الاحترافية في وقت لاحق من هذا العام. كان تفانيه في كرة القدم وفريقه الوطني واضحًا طوال حياته المهنية، مما جعله شخصية محترمة في تاريخ كرة القدم الإسبانية.
وكانت الصداقة الحميمة التي يتمتع بها الفريق الإسباني واضحة عندما لعبوا معًا، والتي يعتقد نافاس أنها لا تزال موجودة حتى اليوم. لقد كانت هذه الوحدة عاملاً مهماً في نجاحاتهم الماضية ولا تزال حاسمة أثناء استعدادهم للمباراة النهائية يوم الأحد.
وبينما يستعد نافاس للابتعاد عن كرة القدم الدولية، فإنه يترك وراءه إرثًا من التفاني والعاطفة. وكانت مساهماته لا تقدر بثمن لإنجازات إسبانيا على مدى العقد ونصف العقد الماضيين.