خافيير أغيري يتولى تدريب المكسيك للمرة الثالثة
عينت المكسيك خافيير أغيري مدربا لها للمرة الثالثة، بعد إقالة خايمي لوزانو بعد الأداء السيئ في كوبا أمريكا. واحتلت المكسيك المركز الثالث في المجموعة الثانية في الولايات المتحدة، وسجلت هدفا واحدا فقط في ثلاث مباريات، متخلفة عن فنزويلا والإكوادور.
واجه منتخب إل تري ثلاث مرات خروج من دور المجموعات في آخر أربع مشاركات له في كوبا أمريكا، بما في ذلك عامي 2011 و2015. وهذا تناقض صارخ مع نجاحه السابق، حيث وصل على الأقل إلى الدور نصف النهائي في خمس من نسخه السبعة الأولى. تم إقالة لوزانو بعد أقل من عام من توليه منصبه بسبب هذا الفشل.

وسبق لأجيري أن أدار الفريق من 2001 إلى 2002 ومرة أخرى من 2009 إلى 2010. ويعود مع أسطورة برشلونة رافائيل ماركيز كمساعد له. وأشاد مدير المنتخب الوطني دويليو دافينو بهما قائلاً: "كلاهما قائدان بلا منازع ولهما أسلوبان شخصيان متميزان".
يشتهر أغيري بصفاته القيادية، حيث يقوم بتوجيه وإقناع اللاعبين والموظفين من خلال رؤيته وروابطه القوية مع الفريق. يقود رافا ماركيز القدوة، معتمداً على خبرته كلاعب كرة قدم عالي الأداء في المكسيك وأوروبا.
وسيقود الثنائي المكسيك في نهائيات كأس العالم 2026 على أرضها. وسبق لأجيري أن قاد الفريق إلى دور الـ16 في بطولتي 2002 و2010. وفي الآونة الأخيرة، قاد ريال مايوركا إلى نهائي كأس الملك الموسم الماضي لكنه خسر بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 مع أتلتيك بلباو.
عُرض على لوزانو دور في الغرفة الخلفية تحت قيادة رئيس جديد لكنه رفض. وأكد الاتحاد المكسيكي لكرة القدم هذا القرار. وتهدف عودة أجيري إلى تنشيط حظوظ الفريق قبل المنافسات الدولية المقبلة.
تعيين أغيري وماركيز يبعث الأمل في تحقيق نتائج أفضل في البطولات المقبلة. ومن المتوقع أن تجلب خبراتهم المشتركة الاستقرار والنجاح للمنتخب الوطني.
شارك المنتخب المكسيكي حماسه على تويتر: "قم بتسمية ثنائي أفضل، سننتظر". وهذا يسلط الضوء على الترقب المحيط بشراكة أغيري وماركيز.
إن مهمة أغيري واضحة: تحسين أداء المكسيك على الساحة الدولية. ومع وجود ماركيز إلى جانبه، هناك تفاؤل بإمكانية تحقيق هذا الهدف.
يواجه الثنائي التدريبي الجديد تحديات كبيرة، لكنه يواجه أيضاً فرصاً لاستعادة فخر كرة القدم المكسيكية. ستكون قيادتهم حاسمة أثناء استعدادهم لكأس العالم على أرضهم.
وبينما تتطلع المكسيك لاستضافة كأس العالم 2026، يأمل المشجعون أن يتمكن أجيري وماركيز من قيادتهم إلى مستويات أعلى. تبدأ الرحلة الآن بتفاؤل وتصميم متجددين.
يمثل هذا التعيين فصلاً جديدًا في كرة القدم المكسيكية، التي تهدف إلى تحقيق النجاح تحت قيادة ذات خبرة. ينتظر المشجعون بفارغ الصبر ما ينتظرهم في انتظار فريق El Tri تحت قيادة أغيري وماركيز.