ثلاثية جارود بوين تضمن فوز وست هام على برينتفورد
أدى الأداء الاستثنائي لجارود بوين إلى فوز وست هام بنتيجة 4-2 على برينتفورد، مسجلاً أول فوز له في عام 2024 وكسر سلسلة من ثماني مباريات دون نجاح. هذا الانتصار في 26 فبراير 2024 لم يريح المدير الفني ديفيد مويس فحسب، بل أنهى أيضًا سلسلة خسائر وست هام المتواصلة سابقًا ضد برينتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
قبل هذه المباراة، كان لدى وست هام سجل مثبط أمام برينتفورد، حيث خسر جميع مواجهاته الخمس السابقة. كان هذا الفوز جديرًا بالملاحظة بشكل خاص لأن برينتفورد كان الفريق الوحيد من بين 43 فريقًا واجههم مويس في دوري الدرجة الأولى ولم يهزم حتى الآن.

وشهدت المباراة إنهاء بوين لجفافه التهديفي بثلاثية، وهي أول أهدافه منذ فترة الأعياد العام الماضي. كان أداؤه محوريًا في نجاح وست هام، حيث أظهر إمكاناته كأحد لاعبي منتخب إنجلترا. كما تضمنت اللعبة مساهمات من لاعبين آخرين، بما في ذلك إيمرسون بالميري ومحمد قدوس، الذي ساعد في تحقيق الأهداف التي ضمنت فوز وست هام.
وزادت هزيمة برينتفورد من التحديات التي يواجهونها، حيث كانوا يواجهون بالفعل صعوبات في مركزهم في الدوري. وكانت هذه الخسارة هي الثانية عشرة لهم في 15 مباراة منذ فوزهم على وست هام في نوفمبر. على الرغم من الهدف المبكر الذي سجله نيل موباي والجهد المتأخر من البديل يوان ويسا، لم يتمكن برينتفورد من قلب تقدم وست هام.
ولم تخل المباراة من التوترات، أبرزها حادثة تورط فيها نيل موباي لاعب برينتفورد ومدرب وست هام كيفن نولان. ومع ذلك، على أرض الملعب، كان يوم بوين، حيث كانت ثلاثيةه هي الأولى التي يسجلها لاعب من وست هام في استاد لندن. قدم الفوز دفعة يحتاجها وست هام بشدة وأظهر قدرته على التغلب على الخصوم الصعبة.
الهدف الرابع لوست هام ، الذي سجله إيمرسون بتسديدة قوية من مسافة 20 ياردة ، توج بأداء رائع للفريق. لعب حارس المرمى ألفونس أريولا أيضًا دورًا حاسمًا، حيث تصدى لكرات رئيسية ليحرم برينتفورد من أي فرصة للعودة.
قد يكون هذا الفوز نقطة تحول لوست هام حيث يتطلعون إلى البناء على هذا النجاح في مبارياتهم القادمة. بالنسبة لبرينتفورد، تمثل هذه النتيجة انتكاسة سيحرصون على التعافي منها مع استمرارهم في القتال من أجل مكانهم في الدوري.