منتدى غلوب سوكر ينطلق في سردينيا الإيطالية بمشاركة أبرز صناع القرار الكروي في القارة الأوروبية
جمع منتدى غلوب سوكر يوم الأربعاء بعضاً من أكثر الشخصيات تأثيراً في كرة القدم الأوروبية، بما في ذلك نخبة المدربين والرؤساء والمديرين التنفيذيين للأندية والمؤسسات الكبرى. أقيم الحدث، الذي استضافته الرابطة الإيطالية وبالتعاون مع شركة سميرالدا القابضة، على مدار خمس ساعات في فندق كالا دي فولبي المرموق، الواقع في منطقة كوستا سميرالدا ذات المناظر الخلابة.
وكانت مناقشات المنتدى غنية ومتنوعة، حيث غطت موضوعات مهمة مثل الاستدامة المالية، وتحديات ملكية الأندية المتعددة، وتقويم كرة القدم المزدهر. وكان من أبرز الأحداث محادثة تفاعلية مع السيد ناصر الخليفي، رئيس اتحاد الأندية الأوروبية وباريس سان جيرمان، إلى جانب ثلاث جلسات حوار ضمت شخصيات بارزة مثل ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال؛ وجابرييلي جرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم؛ وفيران سوريانو، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيتي لكرة القدم.

وشهدت الجلسة الافتتاحية، التي حملت عنوان "إنقاذ كرة القدم"، مشاركة غابرييلي جرافينا، وكويكو كاتالان، نائب رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، ولويجي دي سيرفو، الرئيس التنفيذي للدوري الإيطالي. وركزت المناقشة على تنويع مصادر الإيرادات للأندية الأوروبية بما يتجاوز صفقات الرعاية التقليدية وحقوق وسائل الإعلام. تم تسليط الضوء على مبادرة الدوري الإيطالي لتحويل الملاعب إلى أماكن متعددة الأغراض، ليس فقط لاستضافة المباريات ولكن أيضًا بمثابة وجهات ترفيهية، كاستراتيجية رئيسية.
معالجة رفاهية اللاعب والجداول المزدحمة
جلسة أخرى بعنوان "حان وقت اللعب"، شارك فيها لاعبا أرسنال ميكيل أرتيتا وسيسك فابريجاس من كومو، جنباً إلى جنب مع محترفين آخرين في الصناعة ناقشوا ضرورة تحسين نوعية حياة اللاعبين على خلفية قائمة المباريات المزدحمة بشكل متزايد. ويشكل العام المقبل تحدياً خاصاً، مع جدول دوري أبطال أوروبا الموسع وكأس العالم للأندية في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يمثل زيادة كبيرة في الطلب على اللاعبين.
مستقبل ملكية الأندية المتعددة
كما تناول المنتدى موضوع ملكية الأندية المتعددة، وهو النموذج الذي يحظى باهتمام عالمي. ناقش فيران سوريانو، إلى جانب ماريو مالافي من Mercury Group/13 ولينا سولوكو، الرئيس التنفيذي لنادي روما، الاتجاه المتزايد نحو ملكية الأندية المتعددة. سلط سولوكو، الذي استحوذ المساهم الأكبر في ناديه مؤخراً على نادي كان الفرنسي، الضوء على الشبكة المتوسعة من الأندية التي تعمل وفقاً لهذا النموذج، وكشف أن أكثر من ٣٠٠ نادي حول العالم، ثلثها في أوروبا، تتبنى الآن ملكية الأندية المتعددة.
أقر المشاركون في منتدى غلوب سوكر بشكل جماعي بالتعقيدات التي تواجه إدارة أندية ومؤسسات كرة القدم في بيئة اليوم. وشددوا على أهمية الابتكار في توليد الإيرادات، والحاجة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية اللاعبين وسط الجداول الزمنية المتطلبة، وإمكانية ملكية الأندية المتعددة لإعادة تشكيل مشهد كرة القدم. وشددت المناقشات على الالتزام المشترك بمعالجة القضايا الأكثر إلحاحاً التي تواجه هذه الرياضة، وضمان استدامتها واستمرار نموها في الأوقات الصعبة.