ألمانيا تنتصر في المباراة الافتتاحية ليورو 2024 على اسكتلندا بالشباب والخبرة
كان لفلوريان فيرتز تأثير كبير في بطولة أمم أوروبا 2024، حيث سجل الهدف الافتتاحي لألمانيا في مباراتها ضد اسكتلندا. حصل فيرتز، الذي قدم موسمًا رائعًا مع باير ليفركوزن، على لقب أفضل لاعب في الدوري الألماني. هدفه وضع ألمانيا على طريق الفوز بنتيجة 5-1، وهو أكبر فوز للفريق المضيف في المباراة الافتتاحية لليورو.
ومع ذلك، كان زميل فيرتز، جمال موسيالا، هو من سرق الأضواء بأداء استثنائي. سجل موسيالا هدفاً ولعب دوراً رئيسياً في آخر، مستعرضاً مهارته وموهبته. سلطت المباراة الضوء على إمكانات اللاعبين الشباب في ألمانيا، حيث أصبح فيرتز أصغر لاعب يسجل الهدف الافتتاحي في بطولة أوروبا وأصغر لاعب يسجل لألمانيا في البطولة.

كان أداء موسيالا جديرًا بالملاحظة أيضًا، حيث حاول ثماني مراوغات، وأكمل خمسًا، وكان له ست لمسات في منطقة جزاء الخصم. واجه المدرب جوليان ناجيلسمان التحدي المتمثل في دمج كل من Wirtz و Musiala في التشكيلة الأساسية ونجح في دمجهما مع لاعب خط الوسط ذو الخبرة إيلكاي جوندوجان. وتألق جندوجان في ربط اللعب وحصل على ركلة جزاء أدت إلى هدف آخر لألمانيا.
وشهدت المباراة أيضًا أداءً دفاعيًا قويًا من حارس المرمى مانويل نوير، الذي تجاوز فيليب لام باعتباره أكثر لاعب ظهورًا لألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم مجتمعة. بشكل عام، أظهرت ألمانيا توازنًا صحيًا بين الشباب والخبرة، حيث يبلغ متوسط عمر اللاعب الحادي عشر 29 عامًا و22 يومًا، وهو الأكبر منذ عام 2000.
كما قدم هافرتز وفولكروج مساهمات ملحوظة في المباراة. وتصدر هافيرتز الخط بشكل مثير للإعجاب، حيث قدم تمريرة حاسمة ونفذ ركلة جزاء، فيما أنهى فولكروغ تسديدة رائعة. كان هدف فولكروج كبديل بمثابة هدفه الثالث في البطولة الكبرى من مقاعد البدلاء، معادلاً الرقم القياسي الأوروبي.
أظهر فريق ناجيلسمان هيمنته على المجموعة الأولى ويحظى بدعم الأمة خلفه. وبينما تنتظر المجر وسويسرا تحديات أصعب، فإن مزيج ألمانيا من الشباب والخبرة قد أرسى أساساً قوياً للبطولة.