تنتهي فترة ولاية غاري نيفيل في فالنسيا في عام 2016 بعد فترة قصيرة
في تاريخ مهم من عام 2016، انتهت فترة ولاية غاري نيفيل القصيرة كمدرب لفريق فالنسيا بشكل مفاجئ. بعد أربعة أشهر فقط من توليه المسؤولية، تم إعفاء مدافع مانشستر يونايتد وإنجلترا السابق من مهامه، مما يمثل نهاية مبكرة لأول غزوة له في مجال الإدارة. شملت فترة نيفيل في فالنسيا 28 مباراة، أسفرت عن مجموعة متباينة من النتائج مع 10 انتصارات وسبعة تعادلات و11 هزيمة. ومن بين هذه الخسارة كانت خسارة ملحوظة 7-0 أمام برشلونة في كأس الملك، مما يؤكد التحديات التي واجهها.
أثار تعيين نيفيل في البداية اهتمامًا كبيرًا، كما يتضح من الاستقبال الحماسي من قبل الآلاف من أنصار فالنسيا. ومع ذلك، على الرغم من جهوده ونواياه للبناء على عمله في النادي، فإن أداء فالنسيا تحت قيادته كان أقل من التوقعات. وفي بيان على الموقع الإلكتروني للنادي، أعرب نيفيل عن امتنانه تجاه فالنسيا، معترفًا بالطبيعة التي لا ترحم للعمل القائم على النتائج.

كان أداء فالنسيا في الدوري خلال فترة نيفيل مخيبا للآمال بشكل خاص. استغرق نيفيل 10 مباريات ليحقق فوزه الأول في الدوري الإسباني، حيث حقق ثلاثة انتصارات فقط في إجمالي 16 مباراة بالدوري. عندما تولى نيفيل المسؤولية، كان فالنسيا يحتل المركز التاسع في الجدول، ولكن بحلول وقت رحيله، كان الفريق قد تراجع إلى المركز الرابع عشر. وكانت آخر مباراة له مع الفريق هي الهزيمة 2-0 على أرضه أمام سيلتا فيغو، وهي الخسارة الثالثة على التوالي.
بعد خروجه من فالنسيا، استأنف نيفيل دوره كمحلل لشبكة سكاي سبورتس لموسم 2016-2017. تظل مسيرته الإدارية القصيرة في فالنسيا فصلاً بارزًا في مسيرته المهنية بعد اللعب، مما يعكس منحنى التعلم الحاد والتحديات المرتبطة بإدارة كرة القدم.