يواجه جاريث ساوثجيت تحديات في اختيار تشكيلة منتخب إنجلترا
مع اقتراب موعد نهائيات بطولة أمم أوروبا 2024، يواجه جاريث ساوثجيت مدرب إنجلترا سلسلة من القرارات الصعبة قبل المباراتين الوديتين التحضيريتين للبطولة ضد البرازيل وبلجيكا على ملعب ويمبلي. مع اقتراب موسم الدوري الإنجليزي الممتاز من نهايته، تتفاقم معضلات اختيار ساوثجيت بسبب توفر اللاعبين واللياقة البدنية والشكل. تعد المباريات المقبلة في شهر مارس بمثابة منعطف حاسم للاعبين لتأمين أماكنهم في تشكيلة اليورو المؤقتة، والتي من المقرر أن يعلنها ساوثجيت بعد فترة وجيزة من انتهاء الموسم المحلي.
ومن بين أولئك الذين يتنافسون على الاستدعاء جو جوميز وجاك بوتلاند، ويأمل كالفين فيليبس أيضًا في الوصول إلى القائمة على الرغم من البداية الصعبة في وست هام. أعادت عودة جوردان هندرسون الأخيرة إلى أوروبا مع أياكس، بعد فترة قضاها في المملكة العربية السعودية، إشعال المناقشات حول مكانه في الفريق. وفي الوقت نفسه، أدت الإصابات إلى تهميش العديد من اللاعبين، بما في ذلك ترينت ألكسندر أرنولد والوافدين الجدد المحتملين مثل أنتوني جوردون بسبب مشاكل في الركبة.

ربما يشكل مركز الظهير الأيسر التحدي الأكبر لساوثجيت. مع خروج لوك شو وبن تشيلويل من المنافسة بسبب الإصابات ومن المحتمل أيضًا أن يغيب كيران تريبيير عن المباريات المقبلة، يتم النظر في البدائل. قدم جو جوميز حجة قوية من أجل ضمه من خلال أدائه مع ليفربول، في حين أن عروض تينو ليفرامينتو مع نيوكاسل لم تمر دون أن يلاحظها أحد.
وعلى صعيد الإصابات، لا يتوقع إريك تين هاج، لاعب مانشستر يونايتد، عودة لوك شو حتى مايو، بينما يخضع بن تشيلويل، لاعب تشيلسي، لتقييم متخصص بسبب شكوى في الركبة. تفتح هذه الغيابات فرصًا للاعبين الآخرين للتقدم. ريكو لويس، على الرغم من ظهوره المحدود مع مانشستر سيتي في عام 2024، فقد تألق في أول ظهور له في مركز الظهير الأيسر ويمكن أن يكون في المنافسة.
تشمل الإشارات البارزة الأخرى مواجهة ماركوس راشفورد لمنافسة شديدة في مركزه، بينما يتطلع إيفان توني إلى ترك بصمته بعد العودة من الإيقاف. يرى خط الدفاع أن هاري ماجواير جاهز للاختيار، مع تعزيز حالة إيريك داير الناجحة في بايرن ميونيخ. تتقلص خيارات حراسة المرمى بسبب الإصابات والمستوى، مع بقاء جوردان بيكفورد هو الخيار الواضح وسط الشكوك المحيطة بآرون رامسديل ونيك بوب.
افكار اخيرة
بينما يستعد ساوثجيت للتغلب على تحديات الاختيار هذه، يظل التركيز على بناء فريق متماسك وتنافسي لبطولة أمم أوروبا 2024. ولن تختبر المباراتان الوديتان المقبلتان أمام البرازيل وبلجيكا مدى جاهزية إنجلترا فحسب، بل ستوفر أيضًا للاعبين فرصة أخيرة لإثارة إعجابهم. مع اقتراب الإعلان المؤقت عن الفريق، فإن كل جلسة تدريبية ودقيقة على أرض الملعب لها أهمية في الحصول على تذكرة إلى غيلسنكيرشن للمشاركة في المباراة الافتتاحية للبطولة ضد صربيا.