عودة نجولو كانتي تدعم فرنسا في بطولة أمم أوروبا 2024 ضد النمسا
تستعد فرنسا لبدء مشوارها في بطولة أمم أوروبا 2024 أمام النمسا يوم الاثنين، حيث تثير عودة نجولو كانتي توقعات كبيرة. عاد لاعب خط وسط تشيلسي السابق، الذي تم تهميشه بسبب مشاكل في أوتار الركبة والجراحة اللاحقة، إلى الفريق بعد غياب لمدة عامين عن كرة القدم الدولية.
أدى انتقال كانتي إلى فريق الاتحاد السعودي في البداية إلى استبعاده من قبل ديدييه ديشامب. ومع ذلك، فإن أدائه الأخير في المباريات الودية الودية ضد لوكسمبورغ وكندا قد أثار إعجاب زملائه. وعلق المهاجم الفرنسي ماركوس ثورمان مازحا في مؤتمر صحفي يوم السبت قائلا: "كان لدي انطباع بأنه كان هناك ثلاثة منهم. وبمجرد أن يكون في فريقنا، سنفوز".

كما أشاد أوليفييه جيرو بكانتي، قائلاً يوم الجمعة: "إنه لم يتغير. إنه نفس اللاعب الذي عرفته منذ سنوات في المنتخب الوطني وتشيلسي. إنه موجود في كل مكان. إنه لأمر رائع أن يكون معنا". وكانت عودة لاعب خط الوسط البالغ من العمر 33 عامًا بمثابة دفعة معنوية للمنتخب الفرنسي.
يشير إشادة ديشان الكبيرة الأسبوع الماضي إلى أن كانتي من المرجح أن يشارك أساسيًا في المباراة الافتتاحية للمجموعة الرابعة لفرنسا ضد النمسا في دوسلدورف. وقال ديشان: "بالنسبة لأولئك الذين شككوا في قدراته وكثافة اللعب، فهو لا يزال في نفس المستوى". "على الرغم من أنه لم يكن هنا لفترة من الوقت، فهو ليس في غير مكانه."
ومن المتوقع أن تلعب خبرة ومهارات اللاعب الدولي الذي شارك في 55 مباراة دولية دورًا حاسمًا في حملة فرنسا في بطولة أمم أوروبا 2024. ولم تؤد عودته إلى تعزيز الفريق فحسب، بل أعادت إحياء الآمال في تقديم أداء قوي في البطولة.
وبينما تستعد فرنسا لمباراتها الافتتاحية، زادت ثقة الفريق بشكل واضح بفضل وجود كانتي. قدرته على السيطرة على خط الوسط وأخلاقيات العمل التي لا هوادة فيها تجعل منه رصيدا لا يقدر بثمن للمنتخب الفرنسي.
سيراقب المشجعون والمحللون على حد سواء باهتمام كبير كيف ستؤثر عودة كانتي على أداء فرنسا في بطولة أمم أوروبا 2024. وبفضل سجله الحافل ومستواه الأخير، فإن التوقعات عالية لكل من كانتي والمنتخب الفرنسي.