لاعبو كرة القدم السابقون يتحدون من أجل التوعية بالحركة المتعددة الجنسيات من خلال المشي الأثري
في عرض ملهم للتضامن والتصميم، شرع لاعبا كرة القدم السابقان ماركوس ستيوارت وستيفن داربي في رحلة هائلة لمكافحة مرض العصب الحركي (MND). بدأ الثنائي، جنبًا إلى جنب مع فريق أساسي مكون من 16 لاعبًا سابقًا، رحلة "مسيرة اليوم"، وهي رحلة مليئة بالتحديات تمتد لمسافة تزيد عن 175 ميلًا، تهدف إلى زيادة الوعي وجمع الأموال لمؤسسة Darby Rimmer MND. بدأ هذا الحدث المهم اليوم في استاد جامعة برادفورد وسيغطي 17 ملعبًا لكرة القدم في غرب يوركشاير والشمال الغربي، ويختتم في أنفيلد مساء الأحد.
يتضمن المسار ملاعب شهيرة مثل Elland Road، واستاد الاتحاد، وأولد ترافورد، وجوديسون بارك. سيرتدي المشاركون قمصانًا زرقاء تكريمًا لستيوارت في المرحلة الأولى من بولتون، ثم سيتحولون إلى قمصان حمراء تحمل اسم داربي لبقية المسيرة. تم تشخيص إصابة ستيوارت، الذي تشمل أبرز مسيرته المهنية فترات في بريستول روفرز وهيدرسفيلد وإيبسويتش وسندرلاند، بمرض MND في سبتمبر 2022. وتلقى داربي، المدافع السابق لبرادفورد وبولتون وليفربول، تشخيص إصابته في عام 2018.

وقد حظيت مسيرة جمع التبرعات بدعم كبير من مجتمع كرة القدم، حيث انضم أكثر من 50 لاعبًا سابقًا إلى القضية. وكان شخصيات بارزة مثل كريس كيركلاند، وبول سكولز، ودومينيك ماتيو، وجيل سكوت، وفيل باركينسون ــ مدير داربي السابق في برادفورد ــ من بين أولئك الذين احتشدوا خلف المؤسسة. يعد هذا الحدث جزءًا من حركة أوسع في عالم الرياضة لزيادة الوعي بالحركة العصبية الحركية، والتي أبرزها التحدي الرائع "7 في 7 في 7" الذي طرحه لاعب دوري الرجبي السابق كيفن سينفيلد. تضمنت جهود سينفيلد إجراء سبعة سباقات ماراثونية فائقة في سبعة أيام عبر سبع مدن، وجمع أكثر من 630 ألف جنيه إسترليني في ديسمبر. كانت حملته مستوحاة من روب بورو، وهو زميل سابق في فريق ليدز رينوس تم تشخيص إصابته بالـ MND في عام 2019.
لا تعد رحلة مسيرة اليوم بمثابة شهادة على المرونة والصداقة الحميمة داخل المجتمع الرياضي فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على الحاجة الملحة للتوعية والبحث في أمراض الأعصاب الحركية. بينما يقود ستيوارت وداربي فريقهم خلال هذه الرحلة الشاقة، تؤكد جهودهم على الأهمية الحاسمة لدعم المتضررين من مرض MND والبحث المستمر عن العلاج.