هبط فليتوود رغم فوزه في اللحظة الأخيرة على ليتون أورينت
تحطمت آمال فليتوود في البقاء في الدوري الأول، على الرغم من فوزه الدراماتيكي المتأخر على ليتون أورينت، حيث تم تأكيد هبوطه إلى الدوري الثاني. وجاءت اللحظة الحاسمة عندما سجل كزافييه سيمونز الشباك في الدقائق الأخيرة من المباراة، ليضمن فوز الضيوف 1-0. ومع ذلك، فإن انتصار بيرتون المتزامن على ريدينغ يعني أن مصير فليتوود قد حُسم، بغض النظر عن نتائجهم.
وكانت المباراة في حد ذاتها مواجهة صعبة، حيث بذل الفريقان مجهوداً كبيراً ولكنهما افتقرا إلى الجودة النهائية اللازمة للسيطرة. حظي فليتوود بفرصة ذهبية للتقدم في الشوط الثاني عندما تصدى سول برين حارس مرمى ليتون أورينت لرأسية كارل جونستون القوية. أثبت Brynn أنه حاجز هائل، حيث قام بصد حاسم آخر لرفض محاولة Ryan Broom على المرمى.

وعلى الطرف الآخر من الملعب، كان جاي لينش حارس مرمى فليتوود مشغولاً بنفس القدر. أظهر مهاراته من خلال تسديد ركلة حرة من مسافة 22 ياردة من توم جيمس فوق العارضة ثم تصدى لاحقًا لتسديدة إيثان جالبريث القوية. على الرغم من محاولات ليتون أورينت، بدا أن فليتوود هو من المرجح أن يسجل مع تقدم المباراة إلى مراحلها الأخيرة.
جاء الاختراق الذي حققه فليتوود في الوقت الإضافي عندما استفاد سيمونز من هفوة دفاعية من ليتون أورينت. بعد تلقي تمريرة من تومي لونيرجان، تمكن سيمونز من التغلب على برين بتسديدة في وضع جيد. أعطى هذا الهدف فليتوود بصيصًا من الأمل، لكنه لم يكن كافيًا في النهاية لمنعهم من الهبوط.
وتترك النتيجة فليتوود يواجه واقع دوري الدرجة الثانية لكرة القدم الموسم المقبل. على الرغم من جهودهم الشجاعة والفوز المتأخر على ليتون أورينت، سيتعين على الفريق إعادة تجميع صفوفه والتركيز على التعافي في الموسم المقبل. سلطت المباراة ضد ليتون أورينت الضوء على الإمكانات الموجودة داخل الفريق والمجالات التي تحتاج إلى تحسين إذا أرادوا تحقيق الترقية من المحاولة الأولى.