فيورنتينا يواجه الهزيمة الثانية على التوالي في نهائي الدوري الأوروبي
أعرب فينتشنزو إيتاليانو عن خيبة أمله بعد هزيمة فيورنتينا في نهائي الدوري الأوروبي، وهو العام الثاني على التوالي الذي يواجه فيه الفريق حسرة. في العام الماضي، حقق وست هام الفوز في الدقيقة الأخيرة في براغ، وهذا العام، توج أولمبياكوس بأول لقب أوروبي كبير له بهدف أيوب الكعبي قبل أربع دقائق من نهاية الوقت الإضافي.
بدأ فيورنتينا مسيرته الخالية من الهزائم في 13 مباراة وهو رقم قياسي للنادي ليبلغ نهائي الدوري الأوروبي للمرة الثانية على التوالي. على الرغم من هذا الخط المثير للإعجاب، اعترف إيتاليانو بأن ذلك لم يكن له أي أهمية في النهاية حيث ترك فريقه للتفكير فيما كان يمكن أن يحدث.

كان هدف فوز أيوب الكعبي لأولمبياكوس عند 115:16 هو أحدث فائز في نهائي أوروبي كبير منذ هدف دييغو فورلان لأتلتيكو مدريد ضد فولهام في نهائي الدوري الأوروبي 2010 عند 115:36. حسمت هذه الضربة المتأخرة مصير فيورنتينا، وتركتهم بدون الكأس المرغوبة مرة أخرى.
115:16 - هدف فوز أيوب الكعبي لصالح أولمبياكوس هو أحدث فائز في نهائي أوروبي كبير منذ دييغو فورلان لأتلتيكو مدريد ضد فولهام في نهائي الدوري الأوروبي 2010 (115:36). المنقذ. pic.twitter.com/0o917jSs3f
– OptaJoe (OptaJoe) 29 مايو 2024
تأملات إيطاليانو
وقال إيطاليانو لشبكة سكاي سبورتس إيطاليا: "لقد صدقنا هذه المرة". "إنه أمر مخيب للآمال للمرة الثانية. إنه مخيب للآمال لأنه مرة أخرى كان لدينا العديد من المواقف لتسجيل الأهداف، لكن اللاعبين فعلوا كل ما في وسعهم. من المؤلم رؤية لاعبي فريقي يبكون".
وسلط إيتاليانو الضوء على التأثير العاطفي على فريقه قائلاً: "الخسارة مؤلمة، والمضي قدماً لمدة عامين على التوالي أمر جيد، ولكن من الطبيعي أن ترفع الكأس، ولم نتمكن من ذلك".
افاق المستقبل
سيغادر إيطاليانو فيورنتينا في نهاية الموسم، تاركًا وراءه إرثًا من الإخفاقات الوشيكة في المسابقات الأوروبية. شهدت فترة ولايته تقدمًا كبيرًا، لكن الافتقار إلى الألقاب يظل نقطة حساسة بالنسبة له وللنادي.
واختتم: "في هذه اللحظة، أشعر بالمرارة وخيبة الأمل والإحباط لأنني اعتقدت حقًا أنه يمكن أن تكون لدينا نهاية مختلفة".